الأسهم المحلية السعودية

ودعت سوق الأسهم المحلية السعودية شهر رمضان المبارك على مكاسب ملحوظة وعززت مكاسبها في جلستين سابقتين بعدما أغلق مؤشرها العام أمس الأربعاء مرتفعاً 63 نقطة وصولا عند 6338، خلال عمليات كانت الغلبة فيها للمشترين، وبهذا استرد المؤشر العام الحاجز النفسي 9300 الذي تخلى عنه 12 جلسة متتالية، تحديداً منذ 29 حزيران / يونيو 2015.
 
ودفع السوق للارتفاع 12 من قطاعات السوق ال15 كان من أفضلها أداء على مستوى النسب الإعلام الذي زاد بنسبة 1.73 في المئة تبعه قطاع الاتصالات بنسبة 1.44 في المئة، بينما قاد السوق قطاعا البتروكيماويات والبنوك، لما لهما من ثقل على المؤشر العام.
 
واتسم أداء السوق بالنشاط والحيوية مع تركيز المتعاملين على أسهم الصف الأول الأمر الذي نتج عنه تحسن أبرز خمس كميات وأحجام في السوق، خاصة معدل الأسهم الصاعدة مقابل الهابطة، ومتوسط نسبة السيولة الداخلة إلى السوق.
 
إلى هنا أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية مرتفعا 62.65 نقطة، بنسبة 0.68 في المئة وصولاً إلى 9337.86 خلال جلسة سيطر عليها المشترون.
 
وقاد السوق للارتفاع 12 من قطاعات السوق ال15، كان من أكبرها دعماً للسوق البتروكيماويات والبنوك، فارتفع الأول بنسبة 1.23 في المئة بفعل بترورابغ وينساب، تبعه الثاني بنسبة 0.75 في المئة، بينما كان من أكبر القطاعات ارتفاعاً على مستوى النسب الإعلام والاتصالات.
 
وطرأ تحسن ملحوظ على أبرز خمسة معايير في السوق فزادت كمية الأسهم المتبادلة إلى 158.69 مليون من 121.10 في الجلسة السابقة، وقيمتها من 4.01 مليارات ريال إلى 4.68 مليارات كانت نسبة 53 في المئة للشراء مقابل 47 في المئة للبيع، وبلغ عدد الصفقات 90.74 ألف مقابل 80.78، وقفز معدل الأسهم المرتفعة مقابل المنخفضة إلى 174.07 في المئة من 89.74 في المئة ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة شراء.
 
وشملت التعاملات أسهم 165 من شركات السوق ال172، ارتفعت منها 94، انخفضت 54، ولم يطرأ تغيير على أسهم 17 شركة، مع استمرار تعليق التداول على أسهم سبع شركات.