فيديريكا موغيريني

وعد الاتحاد الاوروبي، أمس ب «مضاعفة الجهود» لمساعدة تونس، في انتقالها السياسي بعد خمسة أعوام من ثورتها، وذلك بهدف تجاوز الصعوبات الاقتصادية و«الهجمات الجهادية» التي تعرضت لها البلاد. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني، الى جانب وزير الخارجية خميس الجهيناوي اثر اجتماع في لوكسمبورغ «ندرك تماما ان تونس تواجه تحديات هائلة ومترابطة وخصوصا امنية واقتصادية». 

واضافت موغيريني ان «حشد كل جهودنا دعما للحكومة والشعب التونسيين هو ضرورة وامر مؤكد بالنسبة للاتحاد الاوروبي بهدف السماح بنجاح الانتقال السياسي ونجاح البلاد». واذ لفت الى ان «الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تونس يتطلب مبادرات جديدة وعاجلة»، تعهد الاتحاد الاوروبي في بيان مشترك «بمضاعفة الجهود لتحديد كل امكانات المساعدة الاضافية».
لكن البيان دعا تونس من جهتها الى اتخاذ «اجراءات من اجل استيعاب افضل للمساعدة الدولية وتعزيز التنسيق بين الجهات المانحة الدولية».