عبد السلام أحيزون

أكّد المدير العام لشركة "إتصالات المغرب" عبد السلام أحيزون أنَّ المجموعة حققت، في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، رقم معاملات تجاوز 21  مليار درهم، أي بزيادة 1.9%، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، عازيًا هذا الأداء إلى ارتفاع رقم معاملات أنشطة الشركة  على الصعيد الدولي بنسبة 5.11%، وإلى الانخفاض المحدود لأنشطتها في المغرب بـ1.1%.
 
وأوضح احيزون، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنَّ حظيرة المشتركين المغاربة واصلت نموها، وبلغت 39.5 مليون زبون، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 10%، وذلك بفضل نمو عدد العملاء على الصعيد الدولي، بنسبة 21%".
 
وأضاف "في المقابل حققت مجموعة اتصالات المغرب، منذ بداية العام الجاري وحتى أيلول/ سبتمبر الماضي، نتيجة عملية بلغت 12.01 مليار درهم، أي بتراجع بنسبة 3% مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2013".
 
وبيّن المدير العام أنَّ "هذا التراجع يعود إلى الانخفاض المسجل على مستوى النتيجة العملية قبل الاستهلاك في المغرب، والذي تم تداركه جزئيًا عبر النتيجة العملية قبل الاستهلاك على الصعيد الدولي".
 
وفي شأن استمرار استثمار الشركة في الخارج، كشف أحيزون أنَّ "الشركة تسعى إلى مواكبة دينامية الاستثمار في الكوت ديفوار، قبل نهاية العام الجاري، في مجال التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال، المدرة للثروة والموفرة لفرص العمل على خلفية الزيارة الأخيرة التي قمت بها إلى هناك".
 
ونفى أحيزون تمنع المجموعة عن اقتسام بنياتها التحتية مع باقي الفاعلين في قطاع الاتصالات، مؤكدًا أنَّ "الرغبة في الاقتسام موجودة لكن بشروط"، ومبيّنًا أنَّ "النقاش الذي يروج في شأن التقسيم الحلقي يشوبه سوء فهم كبير، يتمثل في عدم الاستجابة لمطالب (اتصالات المغرب)، في ضرورة تسخير باقي الفاعلين الاتصالاتيين لاستثمارات تعود بالنفع على الجميع".
 
وأبرز، أنَّ رغبة "اتصالات المغرب" تتماشى ورغبتها في التقليص من نفقات الاستثمار في قطاعات تظل مستعصية على الفاعلين الآخرين، وهو ما سيقلص من التكلفة التي تقع على الفاعل الوطني الأول في قطاع الاتصالات في المملكة".