وزراء خارجية أوروبّا

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، عن بدء اجتماع وزراء خارجية الدول الـ 28 للاتحاد الأوروبي في مقاطعة لوكسمبورغ، لمناقشة التطورات الحالية في أوكرانيا وليبيا وآخر التطورات على الساحتين العراقية والسورية، وفيما بينت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي مشاركة ميلادينوف في الاجتماع، والتناقش معه بشأن تبعات ما يحدث في العراق وتأثير ذلك على المنطقة، أكدت مناشدة الاتحاد الأوروبي بضمان تشكيل حكومة عراقية شاملة تضم كل أطياف الشعب.
وأعلن الاتحاد الاوروبي في بيان له، أن "وزراء خارجية الدول الـ 28 للاتحاد الأوروبي بدأوا اجتماعهم ، اليوم الاثنين، في مقاطعة لوكسمبورغ الأوروبية الذي يستمر ليوم واحد"، مبينًا أنهم "سيناقشون التطورات الحالية في أوكرانيا، والوضع في ليبيا، واخر التطورات على الساحتين العراقية والسورية".
من جهتها، أكّدت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي كاثرين اشتون في تصريحات صحافية قبيل عقد الاجتماع نقلا عن البيان، "سنركز في اجتماعنا أيضًا بالإضافة الى أوكرانيا على ما يدور في ليبيا، والاستعدادات هناك للانتخابات التي ستَجري في 25 حزيران/ يونيو الجاري، وسنخصص وقتًا كافيًا لمناقشة الوضع والتطورات في العراق" .
وأعلنت آشتون، نقلاً عن البيان، أن "المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف يشاركنا الاجتماع ايضًا، وسيناقش الوضع في العراق خلال الاجتماع ، وسيشمل النقاش الوضع في سورية أيضًا والمنطقة بشكل عام".
وأوضحت آشتون ان "الاجتماع سيناقش فيه ايضًا تبعات ما يحدث في العراق، وتأثير ذلك على المنطقة" ، مؤكّدة "رأيتم ما حدث اليوم على الحدود مع الاردن".
وأشارت آشتون إلى أن "الاجتماع فرصة لإلقاء نظرة على المنطقة برمتها، ومناقشة بعض الامور مع نيكولاي ملادينوف"، مشيرة إلى انها "ستلتقي ، الثلاثاء، وزير الخارجية جون كيري الذي يوجد الان في المنطقة عند قدومه الى بروكسل، وسنتناقش في الوضع القائم هناك".
وبيّنت آشتون بخصوص العراق ان "مناشدتهم ستكون بضمان تشكيل حكومة شاملة في العراق"، موضحة انها "مناشدة طرحناها في كل أنحاء العالم، لضمان مشاركة كل أطياف الشعب العراقي ليس في الحكومة فقط، بل أيضًا في رسم مستقبل بلدهم".