دمشق ـ العرب اليوم
اتهمت وزارة الخارجية السورية، اليوم الاثنين، ألمانيا بالانضمام إلى "جوقة البلدان التي تحاول عرقلة الانتخابات الرئاسية في سوريا"، على خلفية منع السوريين على أراضيها من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) بياناً صادراً عن الخارجية، اتهمت فيه ألمانيا بأنها طرف "في ما تعانيه سوريا من خلال دعم وتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية المسلحة بهدف تدميرها وشعبها والنيل من قرارها".
ودعت "أعضاء جوقة البلدان التي تحاول عرقلة الانتخابات الرئاسية في سوريا"، الى أن "يعلموا بأن سوريا دولة مستقلة وذات سيادة وقرارها ينبع من إرادة شعبها ووفقاً لأحكام دستورها وقوانينها والوطنية"، مؤكدة أنه "ليس مستغرباً أن يزداد غضب وتآمر هذه الدول من انتصارات الشعب السوري وإنجازات قواته المسلحة فظهر ذلك باتخاذها القرار بمنع المواطنين السوريين المقيمين على أراضيها من ممارسة حقهم الدستوري بالاقتراع في سفارة بلدهم في تلك الدول وفقا لقواعد القانون الدولي".
وشدّدت على أنه "على أعضاء هذه الجوقة ومن بينهم ألمانيا أن يعلموا بأن الشرعية لا تأتي عبرهم بل هي الشرعية التي يقررها الشعب السوري، وأن ادعاءاتهم الديمقراطية كاذبة ومكشوفة بدليل التناقض الواضح بين ما تعلنه هذه الدول من تمسكها بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة والشفافية وما تقوم به من دعم وتحالف مع الإرهابيين في سوريا" .
واعتبر أنه "يكفي أن ننوّه بأنه أثناء مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة الشاملة لمكافحة الإرهاب في بداية هذا الشهر جرت الإشارة إلى أن المقاتلين الأجانب في سوريا قدموا من 70 بلداً، وقسماً كبيراً منهم من دول الاتحاد الأوروبي".
وأكدت الوزارة في بيانها أن إجراء الانتخابات الرئاسية مرتبط بالدستور السوري فقط وليس بأي شيء سواه وتخضع لإرادة الشعب السوري وصوته الذي سيدلي به في صندوق الاقتراع بحيث يحدد الشعب السوري بكامل حريته وإرادته من سيقوده "في المرحلة المقبلة غير آبه بكل العقبات التي يحاول البعض وضعها في طريق هذا الشعب الذي صمد لأكثر من ثلاث سنوات".
المصدر: يو.بي.آي