القاهرة ـ محمد الدوي
أكد المتحدث باسم رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، أحمد كامل، أن التحالف الذي لا يزال عمرو موسى يعمل على تأسيسه، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة والأحزاب، يهدف في الأساس إلى لم الشمل وإنهاء التشرذم الموجود في الساحة السياسية وقال كامل إن أعضاء لجنة الخمسين، وعلى رأسهم موسى؛ كانوا أول من رفضوا دعاوى الإقصاء، وكانوا مسؤولين أمام الشعب والتاريخ عن إصدار وثيقة دستورية تحفظ حقوق جميع المصريين من دون تفرقة. وتابع أن الدستور المصري لم يقصِ أحداً، وأبقى الباب مفتوحًا للمشاركة السياسية لجميع المصريين، وهو ما يؤمن به موسى في مساعيه الجارية.
وأوضح المتحدث أن الساحة السياسية المصرية لاتزال في طريقها للتشكيل، وأن موسى يسعى للتنسيق بين أعضاء الكتلة المدنية الوسطية من دون إقصاء أو إبعاد ومع الأخذ في الاعتبار وجود أفكار وأسس سياسية مختلفة لدى عدد من الأحزاب الأخرى التي تبقى صاحبة حق في التوجه المباشر إلى الناخبين والتنافس على نيل تأييدهم.
ووجه المتحدث باسم عمرو موسى نداءً إلى الجميع، أحزابًا وشخصيات سياسية بالاستعداد الإيجابي للإستحقاق الديمقراطي الثالث والأخير في خارطة الطريق وهو الانتخابات النيابية، مؤكداً العمل على الأرض، والتواصل مع الناس جماهيريًا وفكريًا هي الطرق الوحيدة لكسب ثقة الناخب وطمأنة الناس على وجود حلول لمشاكلهم اليومية.