تلقى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط برقية من رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور إياد علاوي إستنكر فيها متفجرة الرويس وتوقف عند التطورات في لبنان، وجاء فيها: "طالعتنا الأخبار المحزنة والمؤسفة عن الجريمة النكراء التي ارتكبت في منطقة ‏الضاحية فى بيروت والتي استهدفت أبرياء ‏شعبنا اللبناني الكريم، إ‏ن هذا العمل ‏الاجرامي الجبان يهدف الى شق الصف اللبناني وتدمير بنيان الدولة اللبنانية العتيدة ‏وجر لبنان الى الصراع السوري - السوري، ولا سمح الله الاجهاز على هذا البلد العزيز". واضاف: "إن ما يجري فى المنطقة من أحداث جسيمة يشكل خطراً واضحاً على أوضاعها ومستقبلها وأمن شعوبها وبات من المؤكد أن هناك مؤامرة واسعة ضد هذه الأمة إبتداء ‏من العراق وسوريا ومصر واليمن والسودان وليببا وفلسطين والصومال وتونس ‏والبحرين، كلها تشهد اوضاعا خطيرة واستثنائية مما يتطلب بذل الجهود من اجل العمل ‏المشترك لتحقيق الاستقرار ودرء الاخطار وضمان وحدة الشعوب ووحدة الاوطان ‏بعيدا عن الجهوية والدين السياسي والطائفية السياسية". وختمت البرقية: "ان لبنان عزيز على كل العرب بأرضها وشعبها الكريم ويجب الا يقحم هذا البلد ‏العظيم بالصراعات وأن نعمل بجد على تحصينه وحمايته من غوائل ما يحصل، لذا ‏فأنا أناشد كل أخوانى الأعزاء من قادة لبنان الحبيب وبكل تكويناتهم ومشاربهم أن ينأوا بلبنان عن الدخول في مكامن الخطر والفرقة وان يبعدوه بعيدا عن التوتر لحين ان ‏يشتد عوده وتتشكل حكومة المصلحة والمصالحة برئاسة دولة الاخ تمام سلام وتعود ‏الديمقراطية الناجزة له ويكون منارا للحضارة والتقدم والعيش المشترك. ‏عزائنا لشعبنا الكريم في لبنان بسقوط الشهداء الابرياء في الضاحية، ونسأل الله عز ‏وجل الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، والله يوفق لبنان ويمن عليه بالعون والرعاية وحراسته من كل مكروه".