موسكو - العرب اليوم
دخل رتل من الآليات العسكرية صباح الاربعاء مدينة "كراماتورسك" في شرق أوكرنيا التي سيطرت عليها قوات مسلحة مناصرة لروسيا، وترفع العلم الروسي.
وأوضحت الانبأ الصحافية أن ست مدرعات دخلت مدينة سلوفيانسك قرب الحدود مع روسيا، اخر مدينة سيطر عليها مسلحون انفصاليون على سلطات كييف في سلسلة المدن التي تمردت على النظام المركزي. وقد استقبلت بالترحاب والهتافات الحماسية عند نقاط التفتيش التي يقيمها مناصرون لروسيا، خارج المدينة.
ويرتدي العناصر على متن تلك المركبات بزات عسكرية خضراء مموهة، ويحملون أسلحة رشاشة وقواذف للقنابل. وكان عنصر على الأقل يضع شريط "سانت جورج" على بزّته، وهو شعار القوات المسلحة المناصرة لروسيا في شرق أوكرانيا. وقال أحد الجنود، واسمه أندري، إن الوحدة كانت جزءاً في الكتيبة الـ 25 في سلاح الجو الأوكراني، قبل أن يتنقلوا إلى عداد القوات المناصرة لروسيا.
من جهة ثانية، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في أوكرانيا منحاز ومسيّس، ولا يعكس الوضع الحقيقي في البلاد.
وأضاف الناطق باسم الوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش قوله إن "واضعي التقرير أهملوا حقيقة أن السلطات الحالية في كييف جاءت نتيجة انقلاب عسكري على السلطة الشرعية حين هاجمت جماعات مسلحة في 22 شباط / فبراير الماضي المباني الحكومية واستولت عليها".
وأوضح لوكاشيفيتش أن "التقرير أسقط في شكل متعمد أنشطة الحكومة الجديدة في كييف وممارستها العنف، ولم يتطرق إلى النزعة العدوانية للجماعات المتطرفة والنازيين الجدد في أوكرانيا".
وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي دعت أمس السلطات الأوكرانية الجديدة الى منع التحريض على الحقد واحترام الأقليات. غير أنها أشارت إلى انه "على رغم حدوث بعض الهجمات ضد الروس، فإنها لم تكن ممنهجة أو منتشرة"، لافتة إلى أن "بعض المزاعم تشير إلى أن بعض المشاركين في الاحتجاجات والاشتباكات شرق أوكرانيا ليسوا من المنطقة، وبعضهم قادم من روسيا"، فيما وصف التقرير استفتاء القرم بـ"غير القانوني".