الرياض – العرب اليوم
أوضح نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان والعرائض بمجلس الشورى الدكتور ناصر بن راجح الشهراني في تصريحات أدلى بها اليوم " أنه لا تزال يد الغدر والخيانة والعدوان تحاول أن تنال من امن المملكة العربية السعودية واستقرارها بكل ما أوتيت من وسائل الباطل؛ إلا أنها تندحر في كل مرة بفضل الله وتوفيقه ثم ببسالة رجال الأمن الذين لا تنام أعينهم وهم يحرسون أمن هذا البلد، ويذودون عن استقراره.لقد اختار المعتدون لحظة غدرهم في أول جمعة من شهر رمضان المبارك، اختاروا أن يثبتوا خيانتهم وغدرهم وسفكهم الدماء؛ إلا أن الله أمكن منهم ورد كيدهم. لم تكن الخيانة والغدر جديدة عليهم، وقد استحلوا دوما الدماء والأعراض والأموال".
وقال الدكتور راجح الشهراني إن هذه الأحداث وما سبقها أثبتت كفاءة ويقظة أجهزتنا الأمنية والعسكرية وقدرتها على صد أي محاولة للعبث بأمن المملكة، كما أثبتت يوماً بعد آخر يثبت رجال الأمن كفاءتهم في التصدي لمن يحاول العبث بأمن المملكة. حيث الأخطار تحيط بنا من كل اتجاه، ونحن مطالبون أكثر من أي وقت مضى بأن نعزز جهودنا أفرادا ومؤسسات؛ للتصدي لكل من يريد أن يعبث بأمن المملكة؛ خاصة وان استقرار المملكة يمثل قلقا كبيرا لأعدائها الذين استطاعوا للأسف أن يجندوا من أبنائنا من يعبث بأمننا.
ولم تغفل أجهزتنا الأمنية عن خطر الإرهاب وتنامي خطره في ظل ظروف إقليمية بالغة الدقة والحساسية والاضطراب، ويتوجب علينا كمواطنين أن نبقى متيقظين وحذرين؛ فالمواطن هو بحق رجل الأمن الأول. لقد نجحت المملكة في مكافحة الإرهاب بعون الله ثم بسبب قيام جهد وطني مجتمعي متكامل في مكافحته، ونحن مدعوون جميعا لتعزيز هذه الجهود واستمرارها.
وأضاف، إن الأوضاع الأمنية والأحداث المضطربة في اليمن وفي العراق ضاعفت الأعباء الملقاة على أجهزتنا الأمنية والعسكرية، ونحن على ثقة أن الإجراءات التي اتخذت في المملكة قادرة بعون الله على صيانة امن المملكة واستقرارها.
أضاف الشهراني قائلا: أود التذكير في هذا الصدد بأمر خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله- الأسبوع الماضي الذي تضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الوطن وأراضيه وشعبه وذلك عندما ترأس حفظه الله اجتماع مجلس الأمن الوطني. وهذه رسالة شديدة الوضوح تحمل في طياتها تطمين كل مواطن ومقيم، وتحذير كل معتدٍ أنه سيلقى المصير الذي يستحقه. هذا التوجيه الكريم انبثق من تقييم دقيق لكل الأحداث والمخاطر التي تتعاظم وتتسارع وتيرتها يوما بعد يوم.
والمملكة قيادة وحكومة وشعبا تعي وتدرك هذه المخاطر والتحديات، ولن تكف التنظيمات الإرهابية من محاولات المساس بأمننا. وستبقى بعون الله إرادة هذا الوطن قوية وعزيمته مستمرة في صد كل معتد. "وأنّ الله لا يهدي كيد الخائنين"نسأل الله أن يتغمد شهداء الواجب بالرحمة والمغفرة، وأن يلهمنا جميعاً فيهم الصبر والسلوان