بغداد - العرب اليوم
أعلن مكتب حقوق الإنسان في البصرة بالعراق، الثلاثاء، أن تنظيم داعش أعدم نحو 480 سجيناً من سجن بادوش في نينوى من المنتمين إلى "الطائفة الشيعية" من المحكوم عليه بقضايا جنائية.
ودعا المكتب المجتمع الدُوليّ إلى اعتبار ما حدث جريمة إبادة جماعية ضد الإنسانية وتعويض ذويهم، وفقًأ لقانون ضحايا "الإرهاب". واعتبر مدير مكتب حقوق الإنسان للمنطقة الجنوبية مهدي التميمي مقتل 480 نزيلاً بصرياً في سجن بادوش على يد جماعات (داعش) هو هو ضمن عملية إبادة جماعية، في الموصل وفٌتح ملف لهم في وزارة حقوق الإنسان ومكتبها في البصرة، مبيّناً أن لهم استحقاقاً وتعويضات لذويهم كونهم ضحايا الإرهاب.
وأضاف التميمي: ذويهم من أهل البصرة مازالوا يبحثون عن أبنائهم النزلاء وأغلبهم من الطائفة الشيعية وليس منهم سياسي أو إرهابي ومن بينهم نُزلاء حُكم عليهم وُفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، إلا أن داعش، أطلقت سراحهم لمكافأتهم على أعمالهم الإرهابية، وأعدمت الآخرين المحكوم عليهم بقضايا جنائية اعتيادية.