صنعاء - عبد العزيز المعرس
كشف مسؤول أمني في الجيش اليمني أن تنظيم القاعدة الذي يتخذ من اليمن مقرًا له بدأ بترتيب صفوفه بعد المعارك التي خاضها الجيش اليمني مع التنظيم في آذار مارس الماضي بسبب الإضطرابات التي تشهدها البلاد.وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه إن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات لعناصر من تنظيم القاعدة في كل من محافظتي أبين ولحج القريبة من العاصمة الاقتصادية عدن إضافة إلى سيطرة التنظيم على أجزاء واسعه من بلدة القطن ودوعن في محافظة حضرموت شرق البلاد وبناء معسكرات تدريب، وسعى التنظيم إلى فرض وجوده في المدينة والظهور العلني بعد أن غاب دور الأجهزة الأمنية .
وذكر المسؤول ذاته أن عناصر أنصار الشريعة الجناح العسكري لتنظيم القاعدة بدأ بنقل أسلحة وعدد من الأفراد من محافظة مأرب وشبوة إلى محافظة الجوف التي تشهد صراعًا بين الحوثيين وعناصر الإخوان لإقامة معسكرات تدريب ومساندة جماعات مسلحة في تلك البلدة لم يحددها ذلك المسؤول بمساعدة مسؤول كبير في المحافظة محسوب على تيار إسلامي متشدد بينما يقوم هذا المسؤول بتسهيل عمليات نقل الأسلحة وتهيئة الأجواء لمتشددين في المحافظة على حد قوله .
وفي آذار مارس من العام الجاري بدأ الجيش اليمني حملة عسكرية وأمنية واسعة ضد تنظيم القاعدة تحت شعار (معًا لـ "يمن" خالٍ من الإرهاب) تمكن خلالها الجيش من طرد عناصر التنظيم من محافظتي أبين وشبوة وتحرير أكثر من بلدة كان التنظيم يتخذ منها إمارات اسلامية مثل إمارة وقار وعزان والمحفد وقتل خلال تلك المعارك العشرات من الطرفين.
وتشهد اليمن اضطرابات أمنية تعصف بعدد من المدن والمحافظات منها محافظة عمران والجوف و حضرموت وأبين وشبوة ومأرب شرق البلاد حيث باب سيطرة الدولة في تلك المناطق ضئيل يقابله إنتشار كثيف للجماعات المسلحة و متشددين إسلاميين.