الخرطوم ـ جمال إمام
دعت الرئاسة السودانية أطراف النزاع الأهلي في محلية أبيي الكبرى، في ولاية غرب كردفان، إلى وقف العنف، مؤكّدة عزمها على تسوية الأحداث، بغية الوصول إلى التعايش السلمي في المنطقة، مشيرة إلى أنَّ الأوضاع الأمنية في الولاية تحت السيطرة.
وزار وزير الحكم اللامركزي فرح مصطفى، مبعوثًا عن الرئاسة السودانية، مناطق النزاع الأهلي، الذي نشب بين بعض مكونات المجتمع في ولاية غرب كردفان، في محلية أبيي الكبرى.
وشدّد مصطفى على أهمية وقف العنف، لافتًا إلى أنّه "تلقى تقاريرًا مفصلة عن الأوضاع من القيادات الشبابية وزعماء الإدارة الأهلية"، ومؤكداً أنَّ "الأوضاع مستقرة بعد إجراءات السلطات".
من جهته، بيّن والي غرب كردفان أحمد خميس أنَّ "الحكومة اتخذت إجراءات بالمحليات المتأثرة لفرض الأمن بالمسارات والطرق"، مشيراً إلى "مساعي بعض اللجان مع المسيرية الزرق لتفريق المراحيل بين الناس، وترحيل بعض القرى وسحب بعض الزيود وأولاد عمران في مدن كبيرة لمواقعهم".
وقتل 41 شخصاً وجرح آخرون، منتصف حزيران/يونيو الماضي، في نزاع بشأن أرض، بين عشيرتين من قبلية "المسيرية"، استخدمت خلاله أسلحة "الكلاشينكوف" و"آر بي جي"، ورشاشات خفيفة، في منطقتي الشراب وناما.