لندن ـ كاتيا حداد أثارت الحملة الإعلانية لسلسة فنادق هيلتون الفاخرة استياء عدد كبير من النقاد والذين وصفوها بـ "أسخف حملة على الإطلاق". فقد عانت المملكة المتحدة الأيام الماضية من موجة صقيع قارص أصاب البلاد بالشلل، إذ تساقطت الثلوج لتعرقل سير وسائل النقل، وإيقاف حركة الطيران، وعلى الرغم من كل ذلك، أجبرت سلسلة الفنادق العارضات المشاركات في الحملة الترويجية للفندق بالسير على ضفاف نهر التايمز الذي تغطيه الثلوج بملابس البحر ومن دون أحذية.
وبالفعل استطاعت الفتيات جذب انتباه المارة في كل مكان، إذ كانت رشاقتهن وجمال أجسامهن أفضل من الشاطئ أوالمشاهد الاستوائية وأشعة الشمس الدافئة التي لم يكن لها وجود في مثل هذا الطقس، وهو ما أرادت "هيلتون" الاعتماد عليه في الأساس.



واستعانت إدارة "هيلتون" بسبع عارضات جميلات لإطلاقهن وهن يرتدين المايوهات الزرقاء الساخنة.
وطلبت الإدارة من الفتيات الجميلات الركض شبه عاريات على الثلج من دون أحذية  في درجة الحرارة التي وصلت إلى درجة واحدة.
وضم الشاطئ الافتراضي الذي صنعته إدارة الفندق على ضفاف النهر رمال وأشجار النخيل مع الجسر الذي ظهر كخلفية.
ولقد تم إطلاق هذه الحملة الإثنين الماضي لإيجاد شعور جيد لدى المواطنين الذين يمرون بجانب هذا الشاطىء الاصطناعي لمكافحة آثار الإضرابات الموسمية، والتي تتسبب في شعور الناس بالاكتئاب في شهور الشتاء.
ووقفت العارضات لالتقاط صور كجزء من حملة الدعاية لهيلتون التي أطلقت هذه الفكرة  لتشجيع الشعب البريطاني على قضاء المزيد من الإجازات.



وقال متحدث باسم هيلتون " وجدت دراسة أجريت على 2000عامل في المملكة المتحدة أن معظمهم يقضون معظم الإجازة السنوية في إنجاز الأعمال المنزلية، والمشاريع أو التسوق والغذاء ورعاية الأطفال المرضى، وحضور الجنائز والمواعيد الطبية، مما يضيع فرص الاستمتاع في الإجازة السنوية".
وقالت طبيبة علم النفس ليندا بابادوبولوس إن" 40 % من المشاركين قالوا إن الإجازات هي الوقت الحقيقي الذي يحصلون فيه على وقت ممتع مع أسرهم".
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن "الرجال أكثر عرضة من النساء لأخذ إجازة من العمل، لتجنب حالات الاكتئاب، كما أن الشقراوات أكثر عرضة لقضاء عطلاتهم في القيام بالمهام المنزلية".