حوارات غير مجدية بين حركتي فتح و حماس في مصر
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

حوارات "غير مجدية" بين حركتي "فتح" و "حماس" في مصر

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - حوارات "غير مجدية" بين حركتي "فتح" و "حماس" في مصر

حركتي "فتح" و "حماس"
القاهرة ـ سعيد غمراوي

كشفت مصادر فلسطينية موثوق فيها أن حركتي "فتح" و "حماس" لم تتوصلا إلى أي اتفاق جديد مكتوب بعد يومين من الحوارات الساخنة في العاصمة المصرية، وأوضحت أن الحوارات بين وفدين قياديين يمثلان الحركتين على مدى يومي السبت والأحد في القاهرة "لم تكن مجدية"، مضيفة أنه "لم يتم الاتفاق على أي شيء، ولم تتم كتابة أي اتفاق أو بيان، باستثناء بعض النقاط، من بينها تعهد وفد فتح بدفع رواتب موظفي حماس في غزة وفقًا لاتفاق القاهرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي".

واتفقت الحركتان على تسلم حركة "حماس" الحكومة زمام الأمور في قطاع غزة، بما فيها الضرائب في الأول من الشهري الجاري، في مقابل أن تدفع حكومة التوافق الوطني الفلسطينية ما يعادل نصف راتب لكل موظفي من موظفي الحركة عن الشهر الماضي، إلا أن الحركة رفضت التسليم بعدما رفضت الحكومة دفع رواتب موظفي "حماس" البالغ عددهم نحو43 ألف موظف.

وتأزمت الأوضاع لدرجة أنذرت بانهيار المصالحة الأسبوع الماضي قبل أن يتدخل الوفد المصري المؤلف من القنصل العام لدى السلطة الفلسطينية خالد سامي، والعميد في الاستخبارات العامة المصرية همام أبو زيد، لإعادة الأمور إلى نصابها، قبل إعلان الحركتين أنهما طلبتا من مصر أرجاء التسليم إلى العاشر من الشهر الجاري، وقالت المصادر إن وفدي الحركتين لم يلتقيا السبت، بل عقدا اجتماعات منفصلة مع وكيل الاستخبارات العامة المصرية اللواء مظهر عيسى، مضيفة أن وفدي الحركتين اجتمعا مرتين الأحد في حضور اللواء عيسى، موضحة أن الاجتماعين شهدا خلافات حادة وساخنة جدًا.

وأشارت المصادر إلى أن وفد "حماس" برئاسة رئيسها في القطاع يحيى السنوار، طالب "بعقد اجتماعات اللجنة الإدارية القانونية بمشاركة ثلاثة أعضاء من غزة، ودفع رواتب موظفيها على أن تتخذ قراراتها بالتوافق، وبإلغاء العقوبات المفروضة على القطاع، ووقف تصريحات قادة فتح "التوتيرية"، ولفتت إلى أن وفد "فتح" برئاسة عضو لجنتها المركزية مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد "طالب بتمكين الحكومة وتسليم كل شيء في القطاع، بما فيها الضرائب"، وقالت إن الوفدين "اتفقا على وقف التصريحات التوتيرية واستبدالها بتصريحات وخطاب إيجابي".

وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" مسؤول العلاقات الوطنية فيها حسام بدران إنه "تم بحث مختلف قضايا المصالحة في لقاءات القاهرة"، وأشار في بيان إلى أنه "ستستكمل اللقاءات لاحقًا من أجل تطبيق الاتفاقات"، مؤكدا "وجوب قيام الحكومة بواجباتها كاملة تجاه شعبنا في غزة والضفة على حد سواء".

وأوضح الأحمد في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" الإثنين، أنه "تم التفاهم في القاهرة على إزالة الخلافات التي حصلت خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة في ما يتعلق بتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سلطتها وصلاحيتها على قطاع غزة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوارات غير مجدية بين حركتي فتح و حماس في مصر حوارات غير مجدية بين حركتي فتح و حماس في مصر



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia