الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

البحث حلَّل نسبة أول أكسيد الكربون ومعدل التنفس لدى المشاركين

الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف

دراسة جديدة أجرتها جامعة ستانفورد تشير أن المدخنين يعانون في ايجاد وظيفة وكسب المال
واشنطن - يوسف مكي

حذر الأطباء منذ فترة طويلة من الأخطار المادية للسجائر، ولكن دراسة جديدة أجرتها جامعة ستانفورد تشير أن التدخين يمكن أن يكون مضرا على الحياة المهنية والقدرة على كسب المال. ويشير باحثون في كلية كاليفورنيا للطب أن الأشخاص الذين يعانون من الادمان على النيكوتين يجدون صعوبة في الحصول على وظيفة ويكسبون اقل في الساعة في حال كانوا يشغلون وظيفة ما.

وقام فريق الدكتور جوديث بروشاسكا بإجراء مسح على 131 من المدخنين و 120 من غير المدخنين في الخطوة الأولى لإيجاد علاقة مباشرة بين التدخين والبطالة، وكان كل المشاركين لا يعملون، وحللت البيانات لأول مرة في بداية الدراسة ثم مرة أخرى بعد مرور ستة أشهر ومرة ثالثة بعد مرور 12 شهر.

الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف

وظهر أن 27% فقط من المدخنين حصلوا على وظيفة بعد سنة واحدة، في المقابل استطاع 56% من غير المدخنين ايجاد وظيفة، فيما كسب المدخنون ما متوسطه 5 دولار وأقل في الساعة، وبعد حساب ساعات العمل التي تشمل 32 ساعة في الأسبوع على مدار العام، كان ما كسبه المدخنون أقل بحوالي 8300 دولار من نظرائهم الأصحاء طوال العام.

وتشير الدكتورة جوديث " عرفت مضار التدخين على مدى العقود الماضية، ولكن دراستنا تقدم المزيد من الأضرار المادية من حيث انخفاض القدرة على ايجاد وظيفة وانخفاض الأجور، ونشرت الدراسة في مجلة جاما العلمية، وحلل البحث نسبة أول أكسيد الكربون ومعدل التنفس لتصنيف الأشخاص المدخنين من غير المدخنين، فيما لم يكن اختيار المشاركين عشوائيا.

واختلفت الطرق التي يؤدي بها الطرفان مهامه واختلفت مؤهلاتهم، ولهذا السبب قام الباحثون بتحليل البيانات الخاصة بالمشاركين للسيطرة على هذه العوامل وغيرها مثل مدة البطالة والعرق والسجل الجنائي.

وأوضح المساعد في البحث الدكتور مايكل بايوشي " لقد قمنا بتصميم تحليلات لهذه الدراسة بحث كانت قدرات المدخنين وغير المدخنين من حيث المعلومات العامة متشابه قدر الامكان للحصول على فرص عمل."

وبقيت نتائج المدخنين كما هي بعد ضبط هذه االتغيرات بعد 12 شهر، وكان معدل اعادة توظيف المدخنين أقل بحوالي 24% مقارنة بغير المدخنين، ومع ذلك لم يكون من الواضح اذا ما كان التدخين السبب أو النتيجة في البطالة.

الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف

وتابعت الدكتورة جوديث " انتم لا تعرفون اذا ما كان التدخين هو المسبب لعدم العثور على وظيفة أو أن المدخنين هم أكثر عرضة لخسارة وظيفتهم، أو أن الأشخاص الذين لا يدخنوا ويخسروا وظائفهم يتجهون الى التدخين بسبب توترهم." ووجد عملها السابق أن البطالة في صفوف المدخنين كانت أعلى في ولاية كاليفورنيا مقارنة بأقرانهم من غير المدخنين.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف الإقبال على التدخين يؤثر سلبًا على الحياة المهنيّة ويسبِّب صعوبة في التوظيف



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia