مجهولون يفجرون مقام الإمام النووي في درعا والشكوك تحوم حول النصرة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

نشر الناشطون في المدينة تسجيلًا مصورًا يظهر حجم الدمار الذي لحق المكان

مجهولون يفجرون مقام "الإمام النووي" في درعا والشكوك تحوم حول "النصرة"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مجهولون يفجرون مقام "الإمام النووي" في درعا والشكوك تحوم حول "النصرة"

مجهولون يفجرون مقام "الإمام النووي" في درعا
دمشق - ميس خليل

‏فجّر مجهولون الأربعاء، مقام "الإمام النووي" في مدينة نوى في ريف درعا، ونشر الناشطون في المدينة تسجيلًا مصورًا لحال المقام قبل التفجير، وللدمار الذي لحق فيه والسور الذي كان يحيط بالقبر بعد التفجير.

وأوضح الناشطون، أنهم سمعوا صوت انفجار قوي هز المكان، ليشاهدوا فيما بعد أنه ناجم عن تفجير مقام الإمام النووي وهدمه بشكل كامل، فيما لم يتمكنوا من التعرف على الفاعل.

ورجّح ناشطون أنَّ تكون "جبهة النصرة" وراء التفجير، لاسيما أنها قد فجرت منذ فترة مقامًا في بلدة المسفيرة في ريف درعا الشرقي، فيما لم تصدر "النصرة" بيانًا تعلن فيها مسؤوليتها عن التفجير كعادتها.

 يُذكر أنَّ الفترة الأخيرة شهدت تفجير المقامات الموجودة في درعا، منها مقام النبي أيوب في بلدة الشيخ سعيد في درعا.

يُذكر أنَّ الإمام محيي الدين أبو زكريا المشهور باسم "النووي" ولد عام 631هـ -1233م، في مدينة نوى شمال غرب مدينة درعا بنحو 45 كم، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن الكريم وقراءة الفقه على بعض أهل العلم فيها، وصادف أن مرّ في تلك القرية ياسين بن يوسف المراكشي فرأى الصبيان يكرهونه على اللعب وهو يهرب منهم ويبكي لإكراههم له على اللعب.

وذهب الشيخ إلى والد النووي ونصحه أن يفرغه لطلب العلم، فاستجاب له وأرسله إلى دمشق عام 649هـ، حيث سكن المدرسة الرواحية الملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق لاستكمال طلب العلم في دار الحديث الأشرفية، فحفظ المطولات وقرأ المجلدات.

وعُرف عن النووي الجد في طلب العلم وثقافته المتعددة، فقد كان في فترة تحصيل العلم يقرأ كل يوم اثني عشر درسًا على المشايخ شرحًا وتصحيحًا.

وبدأ بالتأليف في عام 660هـ عندما بلغ الثلاثين من العمر، ومن أشهر كتبه الأربعين النووية، ورياض الصالحين، وشرح مسلم، وما زالت مؤلفاته حتى الآن تحظى باهتمام كل المسلمين.

توفي في نوى عام 676هـ، وقيل إنَّ الإمام النووي طلب ألا تضرب على قبره قبة، وقد كان له ذلك، فلم يتم بناء قبة على قبره وإنما أحيط بسور تهدم في فترة من الزمن ثم أعيد‏ بناؤه.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجهولون يفجرون مقام الإمام النووي في درعا والشكوك تحوم حول النصرة مجهولون يفجرون مقام الإمام النووي في درعا والشكوك تحوم حول النصرة



GMT 09:37 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة متحف قرطاج ومحيطه المباشر

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الشؤون الدينية التونسي يعلن عن أكثر من 195 ألف مترشّح للحج

GMT 17:12 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تواصل أشغال ترميم مكتبة العطارين في المدينة العتيقة التونسية

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia