باحثون يؤكدون أن الترجمة حققت ازدهارًا عظيمًا في العصر العباسي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خلال حلقة نقاشية في مركز "إحياء التراث العربي"

باحثون يؤكدون أن الترجمة حققت ازدهارًا عظيمًا في العصر العباسي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحثون يؤكدون أن الترجمة حققت ازدهارًا عظيمًا في العصر العباسي

جانب من الحلقة النقاشية
بغداد ـ نجلاء الطائي

نظم مركز "إحياء التراث العلمي العربي" في جامعة بغداد، حلقة نقاشية بعنوان "حركة التأليف في بيت الحكمة في العصر العباسي"، وذلك بهدف التعريف بـ"الإرث" الثقافي والأدبي والعلمي الذي شهده العصر العباسي على مستوى التأليف.

وتضمنت المحاضرات التي شارك فيها عدد من المختصين والباحثين، مساهمة ظهور رجال إعلام عظام مثل ابن سينا، أستاذ المعارف الطبية، والخوارزمي عالم الرياضيات الشهير، ومبتكر علم اللوغاريتمات، والفارابي الفيلسوف الفذ، وغيرهم، من الذين ساهموا في رقي الحضارات الإنسانية في تاريخ البشر حينذاك، وكانوا رمزًا للشهرة العالمية.

وبين الباحثون كذلك حركة "الترجمة "التي ازدهرت ازدهارًا عظيمًا في بيت الحكمة، بعد أن جلبت الدولة المزيد من الكتب العلمية من آسيا الصغرى والقسطنطينية وما كان يجمعه السريان من أديرتهم ومعابدهم في بلاد الشام، وأصبحت في عهدة أجلّ العلماء وأفصحهم.

وكشف الباحثون عن الأديب الذي أسهم في إنجاح حركة الترجمة في بيت الحكمة وهو الطبيب يوحنا بن مأسوية، إذ كان تلاميذه يقرأون عليه في هذا المجلس كتب أرسطوطاليس وغالينوس، وهما من عظماء فلاسفة الإغريق، وعلى شاكلة مجلسه، كان هناك مجلس حنين بن إسحاق، العالم والحاذق في علم الترجمة.

وألقت المدرسة رشا عيسى ورقتها البحثية التي فتحت فيها باب "تاريخ" العلم على مصراعيه منذ أن بدأ الإنسان القديم يعمل ويفكر، مرورًا بالاستفادة الحقيقية من تأسيس بيت الحكمة.

وبينت الباحثة أن بيت الحكمة تمكن من مزج الثقافات المختلفة والمعارف المتباينة، مشيرة إلى من عمل في بيت الحكمة من علماء تنوعت ثقافتهم ومعارفهم، إذ كان لإتقانهم اللغات المتعددة كالسريانية واليونانية الفضل في نقل كثير من كتب العلم إلى العربية، وأصبحوا عاملًا رئيسيًا في تاريخ الترجمة والنقل عند العرب.

وانتهت الحلقة النقاشية بالاتفاق عبر الآراء والطروحات إلى ازدهار العلم في بيت الحكمة، وما يطلق عليه بحق بالعصر الذهبي ولاسيما في انتقال مختلف العلوم، كالطب والنجوم والرياضيات والأدبيات، عن سائر الأمم المتقدمة، مؤكدين أن بيت الحكمة عنوان لهذه النهضة ورمز معبر عنها، وقاعدة لانطلاق ثقافة جديدة ذات سمات متميزة عرفت بالحضارة العربية الإسلامية .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون أن الترجمة حققت ازدهارًا عظيمًا في العصر العباسي باحثون يؤكدون أن الترجمة حققت ازدهارًا عظيمًا في العصر العباسي



GMT 09:37 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة متحف قرطاج ومحيطه المباشر

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الشؤون الدينية التونسي يعلن عن أكثر من 195 ألف مترشّح للحج

GMT 17:12 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تواصل أشغال ترميم مكتبة العطارين في المدينة العتيقة التونسية

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia