الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

كشف عن أجيال مثقفة جديدة لم تقرأ هذه السير الشعبية

الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية

الباحث محمد ربيع الغامدي
الطائف – العرب اليوم

أكد الباحث محمد ربيع الغامدي أن المثقف السعودي لم يستفد من السير الشعبية إلا في نماذج محدودة، وأرجع ذلك إلى أن هناك أجيالا مثقفة جديدة لم تقرأ هذه السير الشعبية أو لم تتوغل فيها على عكس الشاعر محمد الثبيتي الذي عاد للسير الشعبية وظهر أثرها في قصيدتين شعريتين له.

وأشار الغامدي في المحاضرة التي ألقاها في نادي الطائف الأدبي مساء الاثنين، إلى أن كل السير الشعبية فيها راو، وهناك راو آخر يختبئ خلفه، وهو ذلك الذي يطل علينا مجهولا في كل مرة ليقول: "قال الراوي"، وهما حاضران في كل السير الشعبية لكن الذي ينسب له القول عادة في (قال الراوي) يقوم بمهام عديدة في طول السيرة وعرضها يقوم بمهمة الحكي، ويمهد للسيرة ويختم لها، وينظم المشاهد كما يفعل السيناريست في الأفلام فينتقل من مشهد إلى آخر، ويوضح ويفسر حتى لو قطع السياق، ويراوح بين: الحديث نيابة عن أشخاص الحكاية، وبين إجراء الكلام على ألسنتهم، ويجمل مواقف معينة يخشى أن تصدم السامع، ويمجد أبطال السيرة وحلفائهم مقابل الحط من أعداء البطل.

وبين الغامدي أن السير الشعبية تأخذ لغة فصحى تطفو عليها بين حين وآخر ركاكة مما شاع بين الناس في العصور المتأخرة بعد اختلاطهم بغير العرب وبعد تكاثر المولدين بينهم، وهي في نظري عامية العصر العباسي وما بعده، وحتى أبيات الشعر التي تتخلل السير الشعبية تبدو أكثر تماهيا مع اللهجات العامية في عصرها.

وتحدث الغامدي عن أن هناك ثلاث حزم من التجارب العربية في تسريد التاريخ تنتظم جميعها تحت مظلة "السرد والتخييل"، أولها الإخباريات العربية الأولى المتمثلة غالبا في كتابات عبيد بن شَرِّية ووهب بن منبه وأبي مخنف الغامدي، ووصف الدكتور عبدالله العسكر مؤلفات هذه الحزمة بالتاريخ الشعبي. والثانية السير الشعبية العربية: (المتمثلة في سيرة عنترة بن شداد والزير سالم وسيف بن ذي يزن ورأس الغول والأمير حمزة البهلوان وفتوح وادي السيسبان والأميرة ذات الهمة والظاهر بيبرس وتغريبة بني هلال).وهي نشأت على يد شعوب مقهورة، في ظل نظام رسمي هش سهل اجتياحه من المغول أولا ثم من الصليبين ثانيا.

والثالثة الرواية التاريخية العربية، (كتب فيها جورجي زيدان، وجمال الغيطاني خاصة روايته الزيني بركات، وحمد الرشيدي في رواية شوال الرياض، وفوزي القبوري في رواية ملثمون في أحياء المدينة، وصلاح القرشي في رواية وادي إبراهيم) نشأت عربيا على إثر نشوئها في الغرب.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية



GMT 09:37 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة متحف قرطاج ومحيطه المباشر

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الشؤون الدينية التونسي يعلن عن أكثر من 195 ألف مترشّح للحج

GMT 17:12 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تواصل أشغال ترميم مكتبة العطارين في المدينة العتيقة التونسية

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia