اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة المايا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

استخدموها في تقطيع أجزاء من أجسادهم تقربًا لآلهتهم

اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة "المايا"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة "المايا"

أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة "المايا"
غواتيمالا ـ ريتا مهنا

عثر الباحثون على سهام وأنصال قديمة تعود إلى حضارة "المايا" في غواتيمالا، وتظهر السهام نمط من الحياة الدموية لـ "المايا"، حيث استخدمت هذه الأنصال لتقطيع أجزاء من الجسد لإراقة الدماء تقربًا لآلهتهم.

اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة المايا

وتظهر النقوش الحجرية التي تعود إلى تلك الفترة صورًا وشرحًا لتلك الاحتفالات الدينية، إلى جانب العظام ورؤوس السهام  التي يعود تاريخ صنعها إلى عام 1400 حتى 1700 للميلاد، وتوصل العلماء إلى المادة التي صنعت منها الأنصال وهي مادة الزجاج البركاني الأسود.

وأفاد الباحث من مركز البحوث الأثرية  في جامعة "جنوب الينوي" ناثان ميسنر: "كنا نعلم عن ممارسات المايا الدموية في طقوسهم الدينية، والتي اعتقدوا بأنها تقربهم من آلهتهم من جهة، وتربط بين الأجيال من جهة أخرى، ووجدنا هذه المرة دليلًا على ذلك"

ويعتقد المؤرخون أن بذل "المايا" لدمائهم لم يقتصر على فئة معينة منهم، وطالما أريقت دماء زعماء قبائلهم في سبيل الآلهة، ويتطوع شخص من القبيلة غالبًا لبذل دمه في سبيل الجميع وتقربًا لآلهتهم.

واستطاع الباحثون العثور على آثار من الدماء على رؤؤس السهام، والتي تعود إلى بشر وحيوانات كالأرانب والقوارض والطيور، وتظهر الدماء الموجودة على إحدى السهام، والتي تم العثور عليها في أنقاض منزل أنها ربما ضربت شخصًا في شجار وليس في احتفال ديني.

اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة المايا

وأضاف الدكتور مينسر: "التعطش للدماء هي واحدة من الصفات التي توصف بها حضارة المايا، وهي صورة نمطية طالما استخدمت بطريقة عنصرية لوصف السكان الأصليين للأميركيتين، ولكن من المهم أن نرى مثل هذه الطقوس ضمن سياقها التاريخي للعالم في ذلك الوقت".

ويذكر أن حضارة "المايا" حكمت الكثير من المناطق من المكسيك وأميركا الوسطي ما بين 100 و250 ميلادي، وتكونت من حوالي 60 من التجمعات القلبية تحالفت وتقاتلت فيما بينها، واستطاعت حضارة "المايا" إحراز الكثير من التطور وخصوصًا في فترتها الأخيرة، وتركت خلفها آثار وأسرار ما زالت تكشف حتى اليوم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة المايا اكتشاف أنصال قديمة تظهر الممارسات الدموية لحضارة المايا



GMT 09:37 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة متحف قرطاج ومحيطه المباشر

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الشؤون الدينية التونسي يعلن عن أكثر من 195 ألف مترشّح للحج

GMT 17:12 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تواصل أشغال ترميم مكتبة العطارين في المدينة العتيقة التونسية

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia