الأديان والمذاهب بالعراق يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ألقى الضوء على حِرمان الأيزيديين مِن تعلّم القراءة والكتابة

"الأديان والمذاهب بالعراق" يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "الأديان والمذاهب بالعراق" يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين

الطقوس الدينية
بغداد - العرب اليوم

وصف كتاب "الأديان والمذاهب بالعراق.. ماضيها وحاضرها" لرشيد الخيون والصادر عن مركز المسبار، والذي يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين، ويتوقف في الجزء الأول عند عدد من الديانات منها الأيزيدية العراق بأنه متحف للثقافات القديمة، فمن طوائفه من تحصن بالجبل لقرون طويلة، حتى صعب على المؤرخين معرفة أيهما ينتسب إلى الآخر، كذلك تحوطت طوائف السهول بالصبر والعلم والفن كالصابئة المندائيين الذين وجدوا فيها مثل الجبل حصنا.

وتحصّن الأيزيدية من النوع الأول، في وادي لالش بشيخان، وهم يعتقدون بأنه قلب الأرض، وجبل سنجار من الموصل بشمال العراق، تنتصب أماكنهم الكقدسة بين الوديان، تعلوها قبب بيض مخروطية الشكل ومشوفة، تكرر عمرانها في مراقد عراقية لأديان ومذاهب أخرى.

ترك الأيزيدون للآخرين القول فيهم ما يشاءون، وينعتونهم بأسماء اضطروا أخيرا إلى قبولها، ويعود السبب، فى ذلك إلى عدم وجود تاريخ مكتوب لديهم، وإشاعة الجهل بينهم وعزلتهم، وحتى وقت قريب كان يحرم على الأيزيديين تعلم القراءة والكتابة، ما عدا بيت من بيوتات شيوخوها لغرض تسهيل المعاملات الدينية وقراءة الأدعية والصلوات.

يعتقد الأيزيديون بأنهم شعب الله المختار، لكن بطريقة مختلفة، وهم يعتقدون بأنهم خلقوا من ماء آدم فقط، دون ماء حواء، فبعد الجدل بين الزوجين بأيهما يلتحق النسل قررا الاستمناء فى جرتين منفردتين، وبعد تسعة أشهر تمخضت جرة آدم عن "شيت وهورية" ومنهما تناسلت الأمة الأيزيدية، أما جرة حواء فتمخضت عن ديديان فقط، بينما الأمم الأخرى كافة حسب العقيدة الأيزيدية هم من جماع آدم وحواء.

قد يهمك أيضا:

بعض الأدعية الجامعة المباركة مِن القرآن الكريم

"الإفتاء" المصرية توضح حكم ترك الصلاة أثناء صيام رمضان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديان والمذاهب بالعراق يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين الأديان والمذاهب بالعراق يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia