السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار رياض النيل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

اختيار مصر ضيف شرف سوق عكاظ في دورته المقبلة

السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار "رياض النيل"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار "رياض النيل"

أحمد بن عبد العزيز قطان
القاهرة ـ سعيد غمراوي

دشَّن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، عميد السلك الدبلوماسي العربي أحمد بن عبد العزيز قطان، أمسية ثقافية في إطار ملتقى "رياض النيل"، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات العامة والمفكرين والسياسيين والسفراء ورؤساء التحرير والكُتاب والإعلاميين، حيث كان ضيف الشرف الأمير سلطان بن سلمان، الذي ألقى كلمة تناولت بحثاً أعده عن "بدء الإسلام في جزيرة العرب منذ خَلَقَ الله الإنسان" (قراءة في السياق الحضاري).

استهل السفير قطان الأمسية بتقديم الدكتور الأمير سلطان بن سلمان، لافتًا إلى أنه أول رائد فضاء عربي وأول رائد فضاء مسلم، ويشغل منصب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي، ومن المهتمين بمجال السياسة الدولية، وبالإضافة إلى مؤهلات الطيران التي حاز عليها في بداية مشواره المهني، يحمل الأمير سلطان بن سلمان درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية والسياسية من جامعة سيراكيوز في الولايات المتحدة الأميركية عام (1420هـ - 1999م) بعنوان "التحول القبلي والبناء الوطني في التجربة السعودية".

وفي كلمته، أعلن الأمير سلطان بن سلمان، رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية، اختيار مصر ضيف شرف سوق عكاظ في دورته المقبلة. وأضاف سلطان: "لقد تربيت على الثقافة المصرية وولدت عام 1956 في القاهرة... ونستطيع القول إن نصفي مصري، ووالدي كان حريصاً على تربيتنا على الأدب والإبداع المصري، وكانت تأتينا كراتين الكتب والمؤلفات والصحف المصرية في سنوات النشأة والتكوين".

وأوضح أنه من الأهمية بمكان عدم اختزال الخليج في النفط، قائلاً: "لدينا رسالة ومهام كبرى لا بد أن نقوم بها، وأنا لا أؤمن بنظرية صراع الحضارات أو الأديان... فالإسلام دين حوار وتواصل وسلام".

وطرح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال الملتقى، ورقة بعنوان "بدأ الإسلام في جزيرة العرب منذ خلق الله الإنسان"، وأكد في هذه الورقة أنه من المهم في هذا العصر الذي يجد فيه المسلمون أنفسهم في مواجهة مع الحضارات الأخرى أن نعيد التفكير فيمن نحن وما هو دورنا في الحراك الإنساني المستقبلي، منطلقين من قراءة جديدة في تاريخ الإسلام الذي بدأ - والله أعلم - منذ خلق البشرية، وأن كل ما حدث منذ ذلك الوقت الذي لا يعلمه إلا الله، كان تسلسلاً يؤدي إلى بزوغ شمس الهداية والخير من مكة المكرمة في قلب الجزيرة العربية وعلى يدٍ عربية من خيرة أهلها في فترة زمنية مهمة كانت فيها مكة المكرمة محورا استراتيجيا حضاريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا وملتقى للقوافل التي جاءت للحج والتجارة، مما شكل كيانا ذا قوة سياسية متنامية، وساعد على انتقال رسالة الإسلام والقرآن الكريم بلغته العربية الراقية التي تطورت عبر آلاف السنين حتى نزل بها القرآن الكريم، إلى أرجاء المعمورة، مما يؤكد أن الإسلام العظيم لم ينشأ من أرض مفرغة من الحضارات أو المعرفة أو الأخلاق أو القيم العربية الأصيلة.

وأشار إلى أن الإسلام الذي جاء لكي يؤكد التوحيد هو دين البشرية وخاتم الأديان، وأن الله سبحانه اختار أرض الجزيرة العربية وشعبها لحمل هذه الرسالة السامية منذ خلق الله البشرية، وأن التعاقب الحضاري والبشري والاقتصادي الكثيف على هذه الأرض المباركة عبر التاريخ يدل على حراك مستمر لتهيئة المكان والإنسان لحمل هذه الرسالة السامية للعالم، مبيناً أن هذا البحث جاء من منطلق أن الله اختار أرض الجزيرة العربية وشعبها لحمل هذه الرسالة السامية منذ خلق الله البشرية وأن التعاقب الحضاري والبشري والاقتصادي الكثيف على هذه الأرض المباركة عبر التاريخ يدل على حراك مستمر لتهيئة المكان والإنسان لحمل هذه الرسالة السامية للعالم.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أنه بدأ في التفكير لإعداد هذه الورقة منذ أربع سنوات، مبيناً أنه بدأ الاهتمام بالآثار والتراث منذ صغره وكنتيجة لمرافقة والده الملك سلمان بن عبد العزيز للمواقع التراثية والأثرية، "فقد كان الملك سلمان شغوفاً بالتراث، كثير الاطلاع على كتب التاريخ وزيارة المواقع التاريخية، وهذا ما ورثته عن والدي"، مضيفاً: "كنت أتساءل هل دورنا فقط التنقيب عن الآثار، وأن نُخرِج قطعاً أثرية ونضعها في المتاحف فقط، أم يُفتَرَض أن يكون أكبر من ذلك؟ وما هو الرابط بين كل هذا التاريخ وهذا التراكم الحضاري وما نحن عليه اليوم؟".
 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار رياض النيل السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار رياض النيل



GMT 09:37 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة متحف قرطاج ومحيطه المباشر

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الشؤون الدينية التونسي يعلن عن أكثر من 195 ألف مترشّح للحج

GMT 17:12 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تواصل أشغال ترميم مكتبة العطارين في المدينة العتيقة التونسية

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 13:46 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الخميس 29-10-2020

GMT 11:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

"في وداع لبنان ..سأخونك يا وطني*

GMT 16:55 2017 الأحد ,12 آذار/ مارس

امرأة وفقط

GMT 12:28 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

وظائف شاغرة في شركة كهرباء اربد

GMT 18:54 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

بالبوا يقود "الفيصلي" لتخطي عقبة "نجران" في الدوري السعودي

GMT 19:48 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لاعب "روما" محمد صلاح خلال تدريبات فريقه الأربعاء

GMT 21:24 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

باسم ياخور يستأنف تصوير دوره في مسلسل "علاقات خاصة"

GMT 16:39 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

فرانشيسكو توتي يرد على رسائل جماهير "روما"

GMT 12:47 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

"الحب والسلام" قصائد نثرية لعارف عبد الرحمن

GMT 22:51 2017 الأربعاء ,08 آذار/ مارس

رئيس نادي نابولي يؤكد أن صحافة "الشمال" تكرهه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon