المستحقات المالية وراء منع دور نشر في جدة من استعادة كتبها
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تودع المدينة معرضها الدولي للكتاب الثلاثاء بعد توقف أعوام

"المستحقات المالية" وراء منع دور نشر في "جدة" من استعادة كتبها

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "المستحقات المالية" وراء منع دور نشر في "جدة" من استعادة كتبها

معرض جدة الدولي للكتاب
الرياض - عبد العزيز الدوسري

تودع مدينة جدة مساء الثلاثاء معرضها الدولي للكتاب الذي عاد هذا العام بعد توقف استمر منذ آخر معرض عاشته المدينة عام 2006. ولعل أبرز ما يمكن ذكره أن بعض دور النشر التي بقي عليها مستحقات مالية ستمنع الأربعاء من دخول المعرض إلا بعد تسديد المستحقات المالية للجهة المنظمة "مقاول المعرض"، حيث ستصادر شحنات كتب الدور التي لا تدفع، وجميعها دور نشر خارجية، بحسب مصدر في إدارة المعرض".

المعرض الذي شهد إقبالا عده كثير من الناشرين المراقبين جيدا ومعقولا، ونوعيا في عدة جوانب جعلتهم يرحلون إشكالية غلاء معظم الكتب وارتفاع الأسعار، سجل عدة نجاحات بحسب ناشرين،، مستندين في ذلك إلى المكسب الثقافي الذي استحقته المدينة بعودة معرضها الدولي للكتاب. فيما قال عضو اللجنة المنظمة المتحدث الرسمي بوزارة الثقافة والإعلام الدكتور سعود كاتب: من حق جدة أن تختال بنجاح معرضها، رغم "الشوشرات" الصغيرة، ومن حق المعرض أن يختال أيضا بنجاحاته، خاصة هذا الإقبال الرائع من المجتمع من كل أنحاء المملكة.

وكان عدد من المتخصصين في قضايا النشر أشاروا خلال ندوة "العلاقة بين المؤلف والناشر" التي شهدتها الفعاليات الثقافية مساء أول من أمس، إلى أن هناك الآن الناشر الذي يتكفل بالمراجعة والتصميم والتحرير والطباعة والتسويق، وهناك الناشر الذي يعمل بحسب الاتفاق ويطبع عددا محددا من النسخ ويأخذ المقابل لذلك كدار للطباعة، وهناك الناشر الذي يقوم بالعمل والمؤلف يدفع الفاتورة. وتطرقت الندوة إلى أن الناشر يجري وراء الكتاب المباع مثل الكتاب المقرر والكتاب الجماهيري، لافتين إلى الخلافات بين المؤلف والناشر التي تكمن في فهم المؤلف للعقود وهل هي للطباعة فقط أم للطباعة والتوزيع أم للتوزيع فقط.

وحافظت الرواية على تصدرها مبيعات الكتب المستر عربيا منذ أ‘وام، وسجلت مبيعات مرتفعة في معرض جدة. واختلفت الآراء بين دور النشر، بعضها يؤكد تفوق الرواية والبعض الآخر أنه رغم تميز الرواية إلا أن هناك تقاربا بين جميع أصناف الكتب، التي حازت اهتمامات القراء، إذ كان للكتب الفكرية والفلسفية، وأيضا الكتب العلمية نصيب من الاهتمام.

وأبان بسام شبارو عن الدار العربية للعلوم ناشرون: إن الكتب الأكثر مبيعا في الدار هي الرواية، مضيفا: "لأننا اهتممنا بالرواية بشكل كبير ونعتقد أن الرواية مرآة للمجتمعات، رغم آن البعض يعتقد بأنها شيء سهل أو سطحي".

ولفت خالد دعيبس من دار المدى إلى أن الرواية اللاتينية كانت في المقدمة فيما يخص المبيعات، وبعد الروايات تأتي كتب السير، ممثلة في مذكرات أجاثا كريستي، التي كتبتها عن تجربتها في سورية والعراق "تعال قل لي كيف تعيش" التي أثارت فضول القراء الذين تساءلوا هل "عاشت فعلا في العراق وسورية؟". وبعد كل ذلك تأتي الروايات الروسية.

فيما يرى هادي فاضل، مدير مبيعات المركز الثقافي العربي أن المبيعات للروايات تصل إلى نسبة %70 في مقابل %30 للكتب الأخرى".

ويوافقه حسن ياغي، من دار التنوير بقوله: الرواية تحتل مكانة مميزة لكن كتب الفلسفة كان عليها إقبال واسع والكتب العلمية أيضا كان لها حضور كبير، وأول كتاب نفد من الدار عزاءات الفلسفة، وهو ليس رواية، فيما أشار علي بحسون من دار الفارابي إلى أن بعض القراء يبحثون عن الروايات التاريخية بشكل خاص.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستحقات المالية وراء منع دور نشر في جدة من استعادة كتبها المستحقات المالية وراء منع دور نشر في جدة من استعادة كتبها



GMT 09:37 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة متحف قرطاج ومحيطه المباشر

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الشؤون الدينية التونسي يعلن عن أكثر من 195 ألف مترشّح للحج

GMT 17:12 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تواصل أشغال ترميم مكتبة العطارين في المدينة العتيقة التونسية

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 22:30 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تعرف على الطريقة الصحيحة للتخلص من انسداد الأنف

GMT 15:12 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 18:50 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

نجمتي فيلم "Thelma and Louise" يجتمعان بعد مرور 25 عامًا

GMT 05:32 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

سيرة محمد على فى رواية (2 - 2)

GMT 10:11 2016 الخميس ,11 شباط / فبراير

أزياء ALEXIS MABILLE لربيع 2016

GMT 15:26 2018 السبت ,10 آذار/ مارس

"HP" تكشف عن سلسلة أجهزة "لاب توب "Elitebook 800

GMT 09:55 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أزياء Azzi & Osta صيف 2015
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon