حزب الله يؤكد أن واشنطن لن تستطيع الإضرار بنا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"حزب الله" يؤكد أن واشنطن "لن تستطيع الإضرار بنا"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "حزب الله" يؤكد أن واشنطن "لن تستطيع الإضرار بنا"

حسن نصر الله
بيروت - العرب اليوم

قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، إن الولايات المتحدة الأمريكية "لن تستطيع الإضرار بالحزب".

جاء ذلك في خطاب ألقاه نصر الله عبر شاشة في احتفال أقامه "حزب الله"، جنوبي لبنان، بالذكرى السنوية الـ 11 لانتهاء حرب يوليو/تموز 2006 مع إسرائيل.

ورأى نصر الله أن "الإدارة الأميركية لن تستطيع المس بقدرة المقاومة وتعاظم قوتها في لبنان، فحزب الله قوة هدامة ومدمرة، أسقطت المشروع الإسرائيلي عام 2006".

وفي يوليو/تموز الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "حزب الله يشكل تهديدًا للشعب اللبناني والمنطقة برمتها".

وفي الشهر نفسه، قدم مشرعون أمريكيون مشروعًا يهدف إلى زيادة العقوبات على "حزب الله" من خلال فرض مزيد من القيود على قدرته لجمع المال وتجنيد الأفراد.

وفي السياق، قال نصر الله إن "الإسرائيليين يتجنبون خوض أيّ حرب على لبنان لأنهم يعلمون الكلفة الباهظة عليهم، فالمقاومة تزداد قوة، وهذا ما يقوله العدو ويعترف به الخصم ويعرفه الصديق".

وحول الاستعدادات لمعركة يتحضر الجيش اللبناني لخوضها ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، شرقي البلاد، قال نصرالله إن "توقيت بدئها بيد الجيش".

ويستعد الجيش اللبناني لشن معركة ضد تنظيم "داعش" الارهابي في جرود (أطراف) بلدتي القاع ورأس بعلبك، والتي سبق أن استهدف الجيش قبل أيام مراكز التنظيم فيها وأوقع جرحى في صفوفه.

وختم نصر الله بالإشارة إلى أن "مصلحة لبنان هي أن تكون الحدود مع سوريا مفتوحة، وأن يتفاهم لبنان مع هذا البلد في المشاريع الزراعية".

ويعتزم وزيرا الصناعة والزراعة التابعين لـ"حزب الله" و"حركة أمل"، زيارة العاصمة السورية دمشق، الأسبوع المقبل، للمشاركة في افتتاح معرض اقتصادي ينظمه النظام السوري لـ"إعادة إعمار سوريا".

وإن تمت، ستكون هذه الزيارة الأولى لوزير لبناني إلى سوريا، منذ اندلاع النزاع المسلح في 2011، حيث اتبعت الحكومات اللبنانية المتعاقبة سياسة "النأي بالنفس".

ويدعو "حزب الله" بشكل دائم إلى "ضرورة التنسيق" مع النظام السوري في مسائل عدة، منها الأمنية والعسكرية وقضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 12 يوليو/تموز 2006 شنت إسرائيل حربًا على لبنان إثر أسر "حزب الله" 3 جنود إسرائيليين، واستمرت 33 يوماً، انتهت في 14 أغسطس/آب 2006، بعد تهجير نحو 900 ألف لبناني ومقتل أكثر من 1000 وجرح نحو 3000.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يؤكد أن واشنطن لن تستطيع الإضرار بنا حزب الله يؤكد أن واشنطن لن تستطيع الإضرار بنا



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia