محاكمة الشيخ أحمد الأسير تقترب من نهايتها والحكم في 28 الجاري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

محاكمة الشيخ أحمد الأسير تقترب من نهايتها والحكم في 28 الجاري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - محاكمة الشيخ أحمد الأسير تقترب من نهايتها والحكم في 28 الجاري

المحكمة العسكرية اللبنانية
بيروت - العرب اليوم

قطعت المحكمة العسكرية اللبنانية مرحلة طويلة من المحاكمات في ملف "أحداث عبرا" التي رست على 30 جلسة منذ العام 2014 ليحدد أمس الثلاثاء، رئيسها العميد الركن حسين عبدالله 28 الجاري موعداً لسماع المرافعات والنطق بالحكم بحق الشيخ أحمد الأسير و19 موقوفاً فضلاً عن آخرين مخلى سبيلهم وفارين أبرزهم فضل شمندر المعروف بفضل شاكر.

وشهدت قاعة المحكمة جلسة صاخبة نتيجة اتهام الأسير للمحكمة بأنه يهيمن عليها المشروع الإيراني، ولرئيسها بأن لديه حكماً مسبقاً في القضية. وقال الأسير: انتم ترفضون جلب طرف ثالث أمام المحكمة، قاصداً بذلك عناصر من "سرايا المقاومة" التابعة لـ "حزب الله". وتوجه الى رئيس المحكمة قائلاً: "انت قاضٍ وتستطيع أن تقضي عليّ، انما أذكرك بأن هناك آخرة ويوم الحساب وأنا أعلم الى أي جهة تتبع بغض النظر عن طائفتك"، مضيفاً أن العميد المتقاعد شامل روكز نسق معركة عبرا مع "حزب الله". وانتهى الأسير الى القول: "ما عندي ثقة بمحكمتكم والتزم الصمت".

وانسحب وكلاء الأسير من الجلسة إثر قرار المحكمة ضم معظم طلباتهم الى الأساس ومنها استدعاء رؤساء ووزراء ومسؤولين سابقين للشهادة على اعتبار انهم يعرفون من الذي أطلق الرصاصة الأولى، الأمر الذي رفضته المحكمة وواجهت الأسير بفيديو مصور يظهر مسلحين يتوجهون الى حاجز للجيش ويطلقون النار على عناصر الجيش وسقوط خمسة من العسكريين في بدء المعركة. كما يظهر الأسير بالصوت والصورة يطلب من مسلحيه "أن يمزقوا العسكريين على الحاجز بإطلاق النار عليهم".

وعلّق الأسير على الفيديو معتبراً أنه يظهر مئة في المئة من الذين أطلقوا الرصاصة الأولى، التي جاءت من الجهة الثانية وليس من الشباب. وعلت أصوات من داخل قفص الاتهام لتقول بأن "حزب الشيطان" هو الذي أطلقها.

وفي مجال آخر، طلب القضاء اللبناني في قرار أصدره أمس، قاضي التحقيق الأول في بيروت غسان عويدات عقوبة الإعدام للموقوف محمد حسن الأحمر بتهمة إقدامه على قتل الشاب روي حاموش عمداً ومحاولة قتل رفيقه جوني نصار ليل 6 حزيران/يونيو الماضي في محلة الكرنتينا، بعد عملية مطاردة إثر حادث تصادم بين سيارة المغدور وسيارة الجاني. ولدى سؤال المتهم عن سبب قتله المغدور أجاب: "من دون سبب، فقط بسبب عصبيتي نتيجة وقوع الحادث".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة الشيخ أحمد الأسير تقترب من نهايتها والحكم في 28 الجاري محاكمة الشيخ أحمد الأسير تقترب من نهايتها والحكم في 28 الجاري



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia