دراسة استطلاعية تحدد ثلاثة جهات رسمية وراء حفر شوارع جدة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

دراسة استطلاعية تحدد ثلاثة جهات رسمية وراء حفر شوارع جدة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة استطلاعية تحدد ثلاثة جهات رسمية وراء حفر شوارع جدة

شوارع جدة
الرياض – العرب اليوم

كشفت دراسة نفذتها إحدى الشركات الأجنبية المتخصصة بتكليف من الأمانة عن تورط مقاولي شركة الكهرباء السعودية وشركة المياه الوطنية وشركات الاتصالات في العبث بشوارع جدة وتهالك بنيتها التحتية.وحددت ثلاثة جهات أوضحت إنها السبب وراء ظهور الحفر وتشوه شوارع جدة.
 ورصدت الدراسة أربعة آلاف مخالفة ضد مقاولي الكهرباء و1400 مخالفة ضد مقاولي المياه والصرف الصحي و800 مخالفة على متعهدي الحفر بشركات الاتصالات.

واتهمت الدراسة مقاولي هذه الجهات بعدم الالتزام بالجودة واشتراطات الحفر وعدم توفير استشاري لجودة المشروعات، فيما وضعت الدراسة حلولًا مقترحة للحد من تشوه الأسفلت وظهور الحفر وذلك من خلال تغليظ العقوبات وتوفير استشاري جودة لدى الجهات الخدمية.

وأوضحت إن هناك أسبابًا أخرى ثانوية تتسبب في ظهور الحفر والتشققات بشوارع جدة منها ضعف الجودة في الأداء بنسبة 40% وأسباب إدارية 40% والأمن والسلامة 20%. ورأت الدراسة أن من الصعب أن يعود الشارع كما كان بعد حفريات الخدمات وأن الحل الأمثل هو إنشاء أنفاق أو خطوط للخدمات العامة، وإعادة الشركات المنفذة لهذه الحفر سفلتة "المسار" بالكامل الذي تم فيه الحفر وليس مكان الحفر فقط. وعبرت الامانة على لسان متحدثها الرسمي محمد البقمي بأن كثرة الحفر الوعائية والهبوطات ومظاهر الخلل والقصور الحاصل في شوارع وطرق المحافظة لها أسباب أساسية خارجة عن إرادة الأمانة.وهي على النحو التالي
- عدم اكتمال البنى التحتية من المحافظة من خدمات عامة (كهرباء - مياه - صرف صحي - اتصالات - شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول - شبكات تخفيض منسوب المياه الجوفية)، وخاصة أن عدم وجود شبكة المياه والصرف الصحي في معظم أحياء المحافظة يستدعي استخدام الناقلات بأوزان غير محددة وأحمال عالية على شبكات الطرق الداخلية والرئيسة والتي تلحق الأضرار ببعض الطرق.

- تكرار الحفر بشوارع وطرق المحافظة، وعدم سند جوانب الحفريات العميقة بواسطة الألواح من قبل مقاولي الجهات الخدمية الأخرى، حيث يتسبب ذلك في تسرب الحبيبات الناعمة لطبقات ما تحت الأساس، ممّا يؤدّي إلى حدوث خلل بالتدرج الحبيبي المصمم عليه الطبقة عند تنفيذ الطريق، ويخل بالتوازن الهندسي.

- عدم وجود خطط مستقبلية واضحة لمشاريع تمديد الخدمات العامة لدى جميع الجهات الخدمية.
- ارتفاع منسوب المياه الجوفية بمعظم أحياء جدة، وتباين ذلك وبشكل واضح في المكونات الطبيعية لها.

- الطفوحات المتكررة والحاصلة من منهولات شبكات الصرف الصحي التابعة لشركة المياه الوطنية.
وهناك أسباب أخرى مثل تأثير زيادة أحمال الشاحنات وناقلات مياه الشرب ومياه الصرف الصحي على شبكات الطرق تؤدّي إلى حدوث التخدد والزحف والهبوطات في طبقة الأسفلت، وكذلك تسرب المياه من بعض هذه الناقلات أثناء سيرها، أو وقوفها عند الإشارات المرورية، وغسيل السيارات بمواد كيميائية بالشوارع والطرقات، وتسربات المياه من منازل المواطنين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة استطلاعية تحدد ثلاثة جهات رسمية وراء حفر شوارع جدة دراسة استطلاعية تحدد ثلاثة جهات رسمية وراء حفر شوارع جدة



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia