الاستغلال التجاري يهدد معالم جبل الأساطير في الأحساء
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الاستغلال التجاري يهدد معالم جبل الأساطير في الأحساء

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الاستغلال التجاري يهدد معالم جبل الأساطير في الأحساء

باحث سعودي
الأحساء – العرب اليوم

شدد باحث سعودي متخصص في التراث العمراني على ضرورة الاهتمام بالمعالم التراثية والسياحية في جبل القارة "8 كيلومترات إلى الشرق من مدينة الهفوف التابعة للأحساء"، ووقف يد التشويه التي تطال المعالم الطبيعية التي يتميز بها بداعي استغلاله تجاريا، مؤكدا أن نظام الآثار الصادر أخيرا عن الهيئة العامة للسياحة والآثار يشدد على الحفاظ على تلك المعالم.

وأكد ممثل الجمعية السعودية للمحافظة على التراث في الأحساء المهندس عبدالله الشايب، خلال محاضرة بعنوان "جبل القارة.. تاريخ وحضارة ومستقبل" أن جبل القارة يطلق عليه جبل "الأساطير"، لما نسج حوله من حكايات، موضحا أن جبل أبو حصيص ورأس الجبل هما شاهدا تاريخ في الجبل، واستخدما في بداية تأسيس المملكة العربية السعودية لإطلاق المدافع في أيام شهر رمضان.

وأبان أن جبل القارة بتكويناته الصخرية الرسوبية الجميلة ومغاراته الكثيرة يمتلك خصائص مناخية فريدة، وهو يمثل قطب رحى في الحضارات التي تعاقبت على الأحساء، ومنها جواثى "ثاني صلاة جمعة في الإسلام"، والبطالية "عاصمة القرامطة"، والجبيل "سكنها الجروانيون"، علاوة على التاريخ المتجذر لبلدات القارة والجشة والحليلة والجفر والكلابية والطرف والعيون وغيرها.

وأشار الشايب إلى أن الأحساء كانت غابات كثيفة تمثل طبيعة الجزيرة العربية قبل موجة التصحر التي حدثت قبل حوالي 4 آلاف عام، وتمثل غابات النخيل التي تحيط بالجبل أنموذجا لذلك، ما جعلها جزءا من عبقرية المكان، الأمر الذي انعكس على السكان في سلوكهم عبر التاريخ.

وأضاف أنه كان يطلق اسم الأحساء على جغرافية شرق الجزيرة العربية من دولة عمان إلى البصرة "في نهاية القرن الثالث الهجري بدلا من البحرين"، وكانت محطة على طريق القوافل القديم "طريق التمور والتوابل والبخور وسوق المشقر وسوق هجر"، والأحساء مهد الاستيطان الأول وتكوين الحياة الريفية والزراعية وهي مهد الساميين، ومنها هاجر الفينيقيون والكنعانيون وغيرهم، وسكنها الساسانيون والدلمونيون وأقوام ما قبل الإسلام.

وذكر أنه هاجرت من واحة الأحساء جماعات بشرية وانتشرت في أماكن أخرى من العالم ونقلت معها النباتات والحرف، وما زال ينسب إليها كلمة "أحسائي" أو "حساوي" لتدل على التميز وتواترها بالوجدان عبر الأجيال.

وأضاف أن الهفوف هي عاصمة الأحساء ويجري السعي حثيثا لتسجيلها ضمن التراث العالمي في اليونيسكو، وهناك جهود لتأهيل التراث العمراني فيها، وآخرها تأهيل سوق الذهب، ومتابعة لجنة الذهب في غرفة الأحساء والأمانة والهيئة العامة للسياحة والآثار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستغلال التجاري يهدد معالم جبل الأساطير في الأحساء الاستغلال التجاري يهدد معالم جبل الأساطير في الأحساء



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 03:15 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عادل إمام لاعب كرة مغمور في "كابتن مصر"

GMT 12:35 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الشكل الغربي يطبع أزياء ايلي صعب لخريف 2018

GMT 11:29 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

رونالدو يتخطى رقم الأسطورة بيليه في عدد الأهداف الرسمية

GMT 21:26 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حمام "ربي" أشهر المنتجعات الصحية المميّزة في الجزائر

GMT 01:50 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معتز الدمرداش يعود إلى "90 دقيقة" في أول حوار مع هشام جنينة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon