القطاع العام في لبنان ينفذ إضرابًا جزئيًا وهيئة التنسيق تُهدد بشل البلد
آخر تحديث GMT07:39:41
 تونس اليوم -

القطاع العام في لبنان ينفذ إضرابًا جزئيًا وهيئة التنسيق تُهدد بشل البلد

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - القطاع العام في لبنان ينفذ إضرابًا جزئيًا وهيئة التنسيق تُهدد بشل البلد

بيروت ـ جورج شاهين

تفاوتت نسبة الاضراب التي دعت اليها هيئة التنسيق النقابية اللبنانية بين منطقة واخرى في صور، واقتصر الاضراب على اقفال المدارس الرسمية والتوقف عن العمل في الادارات العامة، فيما فتحت بعض المدارس الخاصة في المنطقة، كما حضر الموظفون الى مكاتبهم في الادارات العامة ومنهم من عمل طبيعيا ومنهم لم يقم بأي عمل اداري، وامتنعوا عن تلبية طلبات المواطنين ملتزمين فقط بالحضور. من جهة أخرى جددت هيئة التنسيق النقابية مطالبتها باحالة سلسلة الرتب والرواتب على المجلس النيابي ولوحت بالاضراب المفتوح وشل البلد في مطلع شباط في حال عدم احالتها. وأكد نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض خلال الاعتصام في رياض الصلح الذي قادت اليه تظاهرة جمعة بضع مئآت من موظفي القطاع العام والنقابيين من محيط مصرف لبنان الى ساحة رياض الصلح في مواجهة سرايا الحكومة وانه "لا يحق لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن يحجز اقرار السلسة في درج الحكومة"، وقال:"ان الحكومة غير العادلة تسقط، والموظفين مدعوون للتصويت على اضراب مفتوح في الأسبوع الأول من شباط". وأعلن رئيس رابطة التعليم الثانوي الرسمي حنا غريب انه "طفح الكيل وانما للصبر حدود، يعدون ولا يفون بوعودهم ولا يخجلون من انفسهم، نطالب الرئيس ميقاتي باحالة السلسلة الى المجلس النيابي". وحمل نائب رئيس رابطة موظفي الدولة وليد الشعار الحكومة مسؤولية عدم احالة السلسلة التي يستفيد منها اكثر من ربع الشعب اللبناني وقال: "مهما كان شكل قانون الانتخاب ومهما كانت التقسيمات الادارية فانه لن تحصل انتخابات نيابية قبل حصول الموظفين على السلسلة". ولفت رئيس رابطة التعليم الاساسي محمود ايوب ان الذين يعتمدون سياسة المماطلة والتسويف هم الذين يتحملون مسؤولية تعطيل المدارس والهيئات وضرب مؤسسات الادارة العامة. وأكد رئيس رابطة التعليم المهني والتقني فاروق الحركة "اننا لن نسمح بالتلاعب بكرامتنا والمساس بحقوقنا ومكتسباتنا". ودعا رئيس رابطة المتقاعدين عصام عزام الى عدم التمييز بين حقوق المتقاعدين في الدولة مطالبا بتعديل المادة 23. واعلن رئيس هيئة التنسيق النقابية ورابطة التعليم الثانوي حنا غريب، "اننا مصممون على متابعة المعركة حتى النهاية والى مزيد من التصعيد والاضراب والاعتصام والتظاهر والى الاضراب المفتوح وشل القطاع العام اذا لم تحل سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب، وليكن شهر شباط المقبل شهر احالة السلسلة الى المجلس". وتوجه غريب الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، متمنيا عليه "التدخل السريع وبشكل مباشر لاحالة السلسلة وفق الاتفاق الذي حصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي واللجنة الوزارية المصغرة "على الاقل تطبيقا للدستور لان عدم احالة السلسلة الى المجلس النيابي بعد ان اقرت من المجلس مجتمعة هو خرق واضح للدستور"، محملا الحكومة "مسؤولية كل يوم اضراب حصل وسيحصل".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع العام في لبنان ينفذ إضرابًا جزئيًا وهيئة التنسيق تُهدد بشل البلد القطاع العام في لبنان ينفذ إضرابًا جزئيًا وهيئة التنسيق تُهدد بشل البلد



GMT 17:49 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وكالة ''رايتنغ اند انفستمنت'' تخفّض ترقيم تونس والبنك المركزي

GMT 14:49 2021 الأحد ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إضراب لأعوان شركة البستنة والغراسات يوم 16 نوفمبر في قبلي

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 00:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء البيضاوي يتعثر أمام الزمالك المصري في المغرب

GMT 12:40 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

بريشة : علي خليل

GMT 21:12 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فساتين صيف تزيد من بهجة إطلالتك من "ريزورت 2020"

GMT 10:42 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

أسعد يُشيد بإمكانات مصر في مجال التكنولوجيا

GMT 04:52 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

منتجع "جبل نوح" يوفر تجربة سياحية فريدة من نوعها
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia