مشاريع تنموية وبنى تحتية تجنب السعودية التعثر في الإنفاق
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مشاريع تنموية وبنى تحتية تجنب السعودية التعثر في الإنفاق

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مشاريع تنموية وبنى تحتية تجنب السعودية التعثر في الإنفاق

غرفة الشرقية
الرياض ـ العرب اليوم

كشف خبراء ومتخصصون اقتصاديون أن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية دفعت العديد من الحكومات إلى إطلاق حزمة من الخطط التي تمكنها من التجاوز إلى بر الأمان، مشيرين إلى أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم تأل جهدا في تعزيز اقتصادها ليكون في منأى عن المؤثرات والمتغيرات الاقتصادية الدولية بكل قطاعاته عبر تحقيق موازنات قياسية استثمرت في إطلاق مشاريع تنموية وبنى تحتية يجنبها التعثر في الإنفاق فيما ادخر فائضها بشكل يؤمن المملكة عبر وضع خطط بديلة لمواجهة أي تحدّ طارئ.

واعتبر نائب رئيس اللجنة الصناعية في غرفة الشرقية عبدالله الصانع أن أهم العقبات التي يمكن تجاوزها في تنفيذ المشاريع هي القضاء على البيروقراطية والقرارات المجحفة للمقاولين الذين يعانون من نقص الكوادر البشرية والكفاءات العمالية في المملكة، ويلزم هذا إعطاء فرص استقدام عمالة مدربة وإنشاء معاهد متخصصة في تدريب الكوادر الوطنية على البناء والتشييد، مؤكدا أن الخطط التي توضع تخضع للتعديل وإعادة التكاليف في ظل انخفاض وارتفاع الأسعار، موضحا أن الوقت والسرعة في الإنجاز من أسباب تقدم الأمم والدول.

وقال الصانع إن المشاريع الاستثمارية التي يسهم فيها القطاع الخاص من أنجح المشاريع، حيث يحرص كل مستثمر على سرعة تسليم مشروعه حفاظا على سمعته وماله، مطالبا بفتح باب الاستثمار للأجانب وتوفير الضمانات الكاملة وتنفيذ المرسوم الملكي المنظم للاستثمار الأجنبي والالتزام بكل ضماناته، وسيعطي هذا علامات إيجابية، ومنها سرعة إنجاز المشاريع التنموية للبنية التحتية وغيرها.

فيما يؤكد الخبير الاقتصادي علي العمري أن جملة من المشاريع التي تم تخصيص موازنات عالية لها لم يتم إنجازها في الوقت المحدد، وأرجع تأخير استلامها إلى عوامل عدة، منها عدم توافر إحصاءات لدى الجهات المختصة وإغفال مراقبة البلديات والأمانات لها وتأخر استلام أصحاب المقاولات المبالغ التي تم الاتفاق عليها، وضعف مبادرات التنفيذ بسبب نقص الكوادر المؤهلة لها وترسية بعض المشاريع على شركات غير متخصصة، محملا تلك العوائق الإجرائية على الأنظمة التي يجب أن تسهل وتيسر عمل وجهد الدولة، فالتأخر ليس لعدم وجود مال، بل لضعف القيادات المراقبة لها.

ونصح العمري بإطلاق وزارة متخصصة يكون عملها الإشراف على تنفيذ المشاريع بكل القطاعات على أن تضم اقتصاديين ومحللين وخبراء، دورهم حل العقبات التي تواجه المشاريع بفصل الخلاف بين وزارة المالية والأجهزة الحكومية.

أمام ذلك أوصى عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض علي العثيم بضرورة وضع حلول لكيفية تجاوز مشكلة تأخر تنفيذ المشاريع بالمملكة، مشيرا إلى أن من بين الحلول الاستعانة بشركات متخصصة في إدارة المشاريع تقوم بتمثيل القطاع الحكومي، بحيث تدير تلك الشركات عمليات التنفيذ، بدءًا من دراسة المشروع بشكل واف ثم التخطيط لعملية التنفيذ وفق مهام وبنود وفترات زمنية وتدفق مالي محدد، بالإضافة إلى تأهيل المقاولين المتخصصين وفق البنود والشروط والمواصفات المطلوبة والأسعار المناسبة قبل طرح المشروع في منافسة عامة، أيضاً لا بد من تطوير آليات وإجراءات ترسية المشاريع الحكومية من قبل الجهات المستفيدة والجهات الممولة، بالإضافة إلى منح الجهات الرقابية صلاحيات أكبر للرقابة والمتابعة بحزم لإنجاز هذه المشاريع، إلى جانب منع العقود من الباطن والتأكد من قدرة المقاولين على تنفيذ عدد معين من المشاريع في نفس الوقت، وفرض غرامات وجزاءات صارمة من شأنها حث المقاولين على إنجاز المشاريع في الفترات الزمنية المحددة لها مع منح حوافز للمقاولين المنفذين للمشاريع قبل الموعد المقرر للتسليم، وإضافة مواد إلزامية بنظام المشتريات الحكومية لحفظ حقوق أطراف المشروع، كذلك من المهم العمل على تدريب الكوادر البشرية العاملة في إدارات المشاريع بالجهات الحكومية.

من جهته استبعد الاقتصادي علي القحطاني أن تنجح الخطط التنموية بدون خطة محددة للحاجات، مضيفا أن ما نسبته 20 % إلى 30% من المشاريع التي لم يتم إنجازها في مواعيدها فشلت لعدم الاعتناء بالعاملين فيها وقله الأعداد المكلفة ومضاعفة الأعمال الموكلة إليهم ممن تسبب في إنجازات سريعة غير مكتملة وضعيفة، ومن جهة أخرى لا بد أن يخضع مديرو المشاريع للتدريب على استخدام المعطيات الزمنية ووضع مهام وخطط سير العمل والتكلفة الفعلية له مع ضرورة توفير العمالة اللازمة.

في مقابل ذلك أكدت أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة الدكتوره كارولين هاشمي أن أحد عوامل نجاح المشاريع يتضمن اختيار فريق العمل ومراقبة التطورات التي قد تطرأ والتغيرات الكيفية لأداء العاملين مع مراقبة التفاعلات التي قد تظهر خلال التنفيذ ويلزم بالضرورة مراقبة الأساليب القياسية التي تم وضعها وتختص بتكامل خطوط إبقاء المشروع ناجحا ومستمرا.

وأضافت كارولين: يكمن نجاح أي مشروع في اعتماد العمل حسب الموازنة والبرنامج الزمني والموارد المختلفة له والتنسيق بين الإدارات والجهات المعنية به وتشييد أهداف مضمونة ووضع خطط جزئية وتفصيلية قبل الاندماج في أي مشروع على أن تتم موافقة خطية لكل العاملين فيه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاريع تنموية وبنى تحتية تجنب السعودية التعثر في الإنفاق مشاريع تنموية وبنى تحتية تجنب السعودية التعثر في الإنفاق



GMT 17:12 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة

GMT 17:10 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

نسبة التضخم في تونس ترتفع خلال شهر نوفمبر 2021

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تزويد سليانة ب183 ألف 565 لترا من الزيت النباتي المدعم خلال شهر

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia