بروكسل . العرب اليوم
كشفت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، أن هدف النمو الاقتصادي الذي تعتزم مجموعة العشرين تبنيه للسنوات الخمس المقبلة لن يكون كافيًا لاستحداث "كل الوظائف الضرورية"، مشيرةً إلى انتعاش "غير متساوٍ وهش" في الاقتصاد العالمي.
وتعتزم دول مجموعة العشرين التي تمثل معًا 85% من الثروات العالمية زيادة قيمة إجمالي ناتجها المحلي نقطتين مئويتين إضافيتين خلال السنوات الخمس المقبلة بفضل مجموعة من التدابير والإصلاحات تهدف بصورة خاصة إلى تعزيز الاستثمارات الخاصة في البنى التحتية.
وأضافت لاغارد، الخميس، أن "رفع المستوى نقطتين مئويتين يشكل بالتأكيد تقدمًا، لكن هل سيكون ذلك كافيًا لاستحداث كل الوظائف التي تحتاج إليها (مجموعة العشرين)؟ الجواب لا".
وتابعت لاغارد "قبل التوجه إلى بريزبين (استراليا) لحضور قمة القوى الاقتصادية العشرين الكبرى غدًا وبعد غد بأن ذلك "سيكون بالتأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح إذا جرى تحقيق" هذا الهدف.
وحذرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية السابقة من أن "الانتعاش الاقتصادي (في العالم) جارٍ لكنه لا يزال غير متساوٍ وهشا وتلوح أخطار في الأفق".
وأعربت لاغارد عن "ثقتها" بأن يقر القادة هدف زيادة النمو بنسبة اثنين%، مثنيةً على إدراج استراليا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين النمو في طليعة جدول أعمال القمة.
وأضافت أن الاستراليين "حددوا في وقت مبكر جدًا أولويات ينبغي التركيز عليها ولم يحاولوا تغطية كل المسائل المطروحة في العالم".
وفي تقرير أصدره صندوق النقد قبل قمة مجموعة العشرين، أشار إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه عقبات كبيرة نتيجة ضعف النمو في أوربا واليابان وتباطؤ النمو في الدول الناشئة.
وخفض توقعاته للنمو خلال عام 2014 من 3.4% إلى 3.3% مشيرًا إلى توترات جيوسياسية وتقلبات في الأسواق المالية وحض الاقتصادات المتطورة على معالجة مشكلة البطالة المرتفعة بزيادة الإنفاق على استحداث وظائف.
أرسل تعليقك