الرياض ـ العرب اليوم
تعتبر شركة "فرصة واحدة" إحدى الشركات السعودية الأسرع نموًا في الاستثمارات العقارية في الخارج، كما أنها تعلم تحديدًا ما الذي يناسب عملاءها موقعًا ومزايا وحتى سعرًا.
وأشار مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة، الدكتور وليد بن إبراهيم الجاسم، إلى أن العالم الذي نعيش فيه لم يعد مجرد مكان للتنزه فقط أو حتى للاستيراد، بل يمكن الاستثمار فيه والاستفادة منه، لاسيما أن الاستثمارات المحلية لا تصنع قفزات ربحية ولا تمنحنا تغييرًا في مدى استمتاعنا بحياتنا، لأجل ذلك جاءت فكرة تملك وتطوير العقارات في الخارج هو الذي يحقق الجمع بين الربح، والمتعة.
وتحدث عن الخروج من نطاق الاستثمار العقاري المحلي والتوجه نحو الاستثمار الخارجي قائلا: قامت فكرة فرصة واحدة على الخروج من نطاق الاستثمار العقاري المحلي المحدود، فالعالم الذي نجوبه جميعًا في أوقات كثيرة على مدار العام لم يعد مجرد مكان للتنزه فقط أو حتى للاستيراد، بل إننا بالبحث والتدقيق وجدنا أننا يمكن أن نحصل على الكثير من الاستفادة والمتعة أيضاً حين نكون جزءاً من العالم الخارجي، جزءاً من مدنهم، دولهم، حياتهم، ربحهم، واستثماراتهم، فالبقاء في نفس إطار استثماراتنا المحلية لا يصنع قفزات ربحية ولا يمنحنا تغييراً في مدى استمتاعنا بحياتنا، لذلك كانت خياراتنا في تملك وتطوير العقارات في الخارج هو الذي يحقق الجمع بين الهدفين: الربح، والمتعة.
وحول البلاد التي تستثمر فيها الشركة قال: كان لنا استثمارات سابقة في لندن، والآن استطعنا إيجاد استثمار يمثل فرصة حقيقية في إسطنبول، فبعد الكثير من الأبحاث والدراسات تم اختيار أحد أروع المناطق المطلة على شواطئ اسطنبول في الجزء الأوروبي، لنقوم بعدها بتصميم مساكن تلائم ثقافتنا السعودية على الطرز التركية والأوروبية وجار تنفيذ أعمال الإنشاءات الآن.
وعن أسباب اختياره لمدينة اسطنبول تحديدًا ذكر الجاسم: إسطنبول مدينة رائعة تجمع بين التاريخ والطبيعة والطقس المعتدل معظم السنة، بالإضافة إلى وجود عادات ثقافية مشتركة بيننا وبينهم، فإذا أضفنا لذلك كون العقار مصمما بالشكل الذي يلائم الأسرة السعودية فإننا فعليًا نكون قد قدمنا فرصة حقيقية.
وعن الرابط بين المتعة والاستثمار، أشار إلى أن العقار هو الإبن البار الذي يمكن الاتكاء عليه كاستثمار لا يخذل أبدًا، إلا أنه حين القول إن العقار في تركيا فنحن نتحدث عن وجود مكان مناسب للنزهة متوافر طوال العام على بعد ساعات قليلة بالطائرة، مسكن يناسب للاسترخاء بتكلفة قليلة، وحين يفكر مالكه في الجانب الربحي فإن بإمكانه تأجيره بسهولة ليدر دخلاً دائماً.
وفيما يخص موائمة مشاريع الشركة مع أذواق ومتطلبات السعوديين ذكر الجاسم: نحن في فرصة واحدة من قمنا بتطوير المشروع، اختيارًا للموقع ثم تصميمًا وتنفيذًا، ولأننا نتحدث عن حياة تشبهنا تمامًا كخليجين أو سعوديين، كنا نرى الكثير من التفاصيل التي يغفل عنها المنافسون، فالإطلالة على الشاطئ لن تكسر حاجز خصوصية المسكن، مع جعل كافة الوحدات مطلة، بالإضافة إلى كونه مجمعًا مغلقًا ذا بوابات أمنية، في حين أن المسجد الجامع لا يبعد سوى أمتار قليلة عن الموقع، كل تلك الأمور مع أسعار في حدود الممكن، تجعل المشروع فرصة للذين أطالوا البحث عما يشبه نمط حياتهم ولم يجدوا حتى الآن.. جاء ذلك في حوار أجرته معه صحيفة اليوم السعودية ونشرته اليوم الثلاثاء.
أرسل تعليقك