الرياض - العرب اليوم
كشف عدد من المتعاملين في سوق بيع أدوات الأمن والسلامة، أن السوق يشهد نشاطًا وحركة طوال العام، وذلك نتيجةً لكثرة المشروعات القائمة وفتح مراكز ومحلات تجارية جديدة والرغبة في إصدار تصاريح جديدة للمدارس الأهلية، ومن هذه المشروعات إنشاء سكة حديد الحرمين، وتوسيع وتطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وميناء جدة الإسلامي كذلك تطبيق جميع أنظمة الأمن والسلامة، وخدمات مكافحة الحرائق وأنظمة كشف الحرائق وأنظمة الإنذار في الفنادق والشقق المفروشة.
وسجل حجم مبيعات معدات السلامة وتجهيزات وخدمات مكافحة الحرائق وأنظمة الكشف وأنظمة الإنذار في السوق السعودية بأكثر من20 مليار ريال (5.3 مليار دولار) في ظل المشروعات التنموية والإقتصادية الضخمة التي تشهدها المملكة ودخول شركات عالمية بهدف تغطية احتياجات السوق المحلية، وسجلت أسعارالطفايات حجم(1ك 30 ريالًا، و2 ك 35 ريالًا، و3 ك 48 ريالًا، و4 ك ونص50 ريالًا، فيما سجلت اسعار الأحجام 10ك 110ريالات، 25 ك 470 ريالًا، و50 ك 650 ريالًا)، وبلغ حجم سوق معدات الأمن للشرق الأوسط حوالي 6.3 مليار دولار أمريكي ليصل معدل النمو السنوي المركب إلى 10% خلال السنوات الأربع المقبلة في السعودية، والإمارات، قطر، مصر، الكويت، سلطنة عمان.
وحذر المتعاملون في السوق من الوقوع في فخ المنتجات المقلدة التي قد تعرض حياة المستخدم للخطر، مشيرين إلى أن المنتج الصيني بات يغزو السوق بشكل ملحوظ.
وأشار يوسف العقيبي، صاحب محل لبيع أدوات الأمن والسلامة، إلى أن إدارة الدفاع المدني تضع أعلى المعايير في أنظمة الأمن والسلامة، فتفرض عقب كل حادث مواصفات جديدة للمنشآت، وهو أمر تتخذه كافة الدول، فالحوادث تظهر السلبيات الموجودة بالمنشآت، مشيرًا أن أكثر الطلب لديهم على طفايات الحريق التي تستخدم في الكثير من المحلات والمراكز التجارية، وسجلت أسعارالطفايات حجم (1ك 30ريالًا، و2ك 35ريالًا، و3ك 48 ريالًا، و4ك ونص50ريالًا، فيما سجلت اسعار الأحجام 10ك 110ريالات، 25 ك 470 ريالًا، و50 ك 650 ريالًا)، مؤكدًا العقيبي أن أكثر الطلب على حجم (6 ك) من قبل المحلات والمراكز التجارية، وعلى الأقماع والعلامات المستخدمة في الطريق للتنبيه والتوقف.
وأفاد عمر باوزير، ستثمر في محال بيع وسائل الأمن والسلامة جنوبي جدة، عن انتعاش بيع وسائل وأدوات السلامة على ملاك المدارس الحكومية والأهلية، كذلك شركات المقاولات الكبيرة، مشيرًا أن حركة المبيعات زادت خلال بداية العام بنسبة 80 % عن الشهور الماضية نتيجة حرص إدارات التربية والتعليم وملاك المدارس الأهلية على إصدار تصاريح المدارس الخاصة بهم وتوفير أدوات السلامة في المدارس التزاما بالأنظمة والاشتراطات التي وضعتها المديرية العامة للدفاع المدني، كذلك الاستمرار في المشروعات الحكومية والخاصة المنتشرة في الكثير من أحياء محافظة جدة.
ولفت سلطان علي، موزع معتمد لإحدى الشركات الكبرى، إلى أن الطلب متزايد على أحدث التقنيات وخاصة تقنية شبكة الإنذار المبكر التي يعتبر دخولها للسوق السعودي جديدًا، والتي تتوافر بعدة أجهزة سواء كاشف الدخان وأنظمة آلية لرش المياه والإنذار بشكل وقتي يضمن سلامة العاملين في المنشأة سواء التعليمية أو الصناعية أو الخاصة.
وشدد فايز الأحمدي، طبيب في مستشفى الملك عبدالعزيز في جدة، على ضرورة الحرص على إقتناء معدات ذات جودة عالية وصناعة جيدة، بهدف تلافي حدوث المخاطر التي قد تنتج عن تصلب وتعطل ادات السلامة ومنها طافية الحريق في وقت الحرائق، محذرًا في الوقت نفسه من وضع تلك المعدات قريبة من متناول أيدي الأطفال. بحسب ما نشرته صحيفة المدينة السعودية اليوم الأحد.
أرسل تعليقك