دمشق - ميس خليل
أطلقت مجموعة من الشبان السوريين، مبادرة تحمل اسم "دوبارة" بهدف إيجاد عمل للسوريين المغتربين حول العالم، وتمكّنت من توفير أكثر من 20 ألف فرصة عمل لسوريين منتشرين حول العالم بين عمل وسكن ودراسة.
وصرَّح صاحب الفكرة ومؤسس الموقع الإلكتروني للحملة أحمد إدلبي، بأنَّ اسم المبادرة مستوحى من كلمة سورية عامية متداولة في الشارع السوري على اختلاف لهجاته، تعني إيجاد الحل.
وأوضح إدلبي أنَّ العامل في "دوبارة" يُطلق عليه اسم "دوبرجي"، مشيرًا إلى أنَّ عدد "الدوبرجية" المتعاونين اليوم يبلغ اكتر من 1000 دوبرجي حول العالم, و 2 مشرفًا على صفحات التواصل الاجتماعي موزعين في سورية والدول العربية وأوروبا وأميركا.
وأشار إلى أنَّ المبادرة تشمل تقديم فرص عمل وعروض مختلفة للدراسة والتعلم والتدريب والتطوير للتجهيز للدخول إلى سوق العمل، فضلًا عن تقديم خدمات جيدة من خلال المبادرة التي اتخذت هيكلية شبكية.
ومن الملاحظ أن صفحة دوبارة على "فيسبوك" هي فضاء الكتروني استطاع جمع السوريين بعيدًا عن مواقفهم وانتماءاتهم السياسية التي انقسموا بناء عليها في الداخل والخارج السوري.
وأضاف إدلبي "دوبارة تعمل على دعم السوريين أينما كانوا وتقديم الحلول المناسبة لهم بغض النظر عن ميولهم الطائفية والسياسية، ونحن نسعى إلى خلق جو من التعاون المشترك بين السوريين، وهذا يفسر الانتشار في المجتمع السوري عمومًا".
وأبرز أنَّ المبادرة استطاعت تقديم خدمات مجانية كـ"دليل الغربتلي" الذي يقدم معلومات تفيد السوريين في أكثر من 30 دولة حول العالم لناحية المعلومات الخدمية، فرص الاستثمار والعمل، تعلم اللغة، تأمين السكن وما شابه، إضافة إلى فرص عمل تكون نقطة بداية للسوري الوافد حديثا إلى دول الاغتراب.
ونوَّه ادلبي إلى أنَّ المستقبل هو في تطوير موقع "دوبارة"، واصفاً نشاط الشبكة بـ"المنظم"، قائلًا "نحن مؤلفون من فرق إدارية عدة مثل فريق الرسائل و المنح الدراسية والتدريب والإدارة وذلك باستخدام أساليب وأسس معينة تضمن التفاعل الايجابي بيننا و بين الدوبرجية في كل العالم".
وتابع "الرضا عن الأداء يأتي من السوريين أنفسهم لسنا كاملين ولكننا نسعى إلى الوصول لأي سوري لديه أي مشكلة في الغربة أو في المكان الذي يتواجد فيه لنعطي الحل الأنسب والإحصائيات المعروضة سابقا دليل على ما انجزناه حتى الآن".
أرسل تعليقك