خبير يُحذّر من جَمع تبرعات مالية بشكل غير مباشر لتنظيمات متطرفة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خبير يُحذّر من جَمع تبرعات مالية بشكل غير مباشر لتنظيمات متطرفة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبير يُحذّر من جَمع تبرعات مالية بشكل غير مباشر لتنظيمات متطرفة

نائب رئيس مجلس الإدارة في غرفة الرياض خالد المقيرن
الرياض ـ العرب اليوم

حذّر نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الاستثمار والأوراق المالية في غرفة الرياض، خالد المقيرن، من مخاطر التطرف اقتصاديًا واجتماعيًا على الدول والمجتمعات.

وأضاف المقيرن، خلال تصريح له أمس الأربعاء، إنَّ المنظمات المتطرفة انتهجت طرقًا ملتوية ومُضلّلة لجمع التبرعات، مُحذرًا في الوقت ذاته من الانسياق وراء النداءات التي يروّج لها مغرضون يعمدون إلى جميع الأموال لإنفاقها على اقتصادات المنظمات المتطرفة والتي من أبرزها منظمة "داعش".

وتأتي هذه التحذيرات وسط استمرار تحالف الدول العربية مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي من ضمنها القوات السعودية التي شاركت في أول هجمات جوية لقصف مواقع التطرف في سورية.

وتتواكب هذه التحذيرات مع فتاوى شرعيّة نبّهت إلى ضرورة توخي الحذر من التبرعات لغير القنوات الرسمية العاملة في البلاد.

ونبّه المقيرن إلى أنَّ قنوات التبرعات الرسمية في الدولة متعددة وتضمن وصول أيّة مساعدة لمستحقيها، لكنه شدّد على ضرورة توخي الحذر من التحويل لأي متطرفين يدّعون جمع التبرعات لأسر مُستحقة، مضيفًا: "نعيش في دولة تتمتع في اقتصاد قوي ويقطنها مجتمعات مُحبة للخير ويغلب عليها الأسلوب العاطفي، والتبرعات لغير القنوات الرسمية يعتبر مخالفًا للأنظمة المعمول بها في البلاد".

وشدّد المقيرن على إنَّ أنظمة مؤسسة النقد السعودي وكذلك أنظمة البنوك تتمتع بنظام مراقبة على مستوى عالٍ من الدقة، وهنالك إجراءات حماية احترازية مُشدّدة، في خطوة يؤكد من خلالها أنَّ الدولة متنبهة إلى أيّة عمليات مالية مشبوهة تتمثل في تمويل متطرفين أو عمليات غسيل الأموال.

وأضاف: "انتهج تنظيم "داعش" عدّة طرق ملتوية ومُضلّلة لجمع الأموال، فهو يملك خططًا احترافية لجمع مصادر التمويل من خلال جمع التبرعات واستغلال عاطفة الأسر، ولدية قنوات غير شرعية وغير قانونية من أبرزها غسيل الأموال".

واستطرد المقيرن: "علينا أنَّ نتكاتف شعبًا ودولة لدحر التطرف، ننعَم في بلاد حباها الله بنعم كبيرة، ونعيش في دولة يزدهر اقتصادها عامًا بعد عام، وننعم باستقرار أمني كبير في ظلّ الصراعات التي تعيشها البلدان التي عانت من التطرف، وعنصر الأمن والأمان يتطلب الجهود كافةً للمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والأمني والاجتماعي التي ينعم بها الشعب السعودي".

وزاد: "عانينا من التطرف دولة وشعبًا، ونعرف نوايا المغرضين والحاقدين، والدولة تنبهت للمخاطر الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والآثار السلبية التي تنعكس على الدولة والشعب جراء مخاطر التطرف".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يُحذّر من جَمع تبرعات مالية بشكل غير مباشر لتنظيمات متطرفة خبير يُحذّر من جَمع تبرعات مالية بشكل غير مباشر لتنظيمات متطرفة



GMT 17:12 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة

GMT 17:10 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

نسبة التضخم في تونس ترتفع خلال شهر نوفمبر 2021

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تزويد سليانة ب183 ألف 565 لترا من الزيت النباتي المدعم خلال شهر

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 18:22 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق سباق كأس العيد الوطني الـ 48 المجيد على مضمار الرحبة

GMT 19:29 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

أغلى هاتف "آي فون" في العالم

GMT 13:20 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أي حساب تبحث عنه تركيا في القوقاز؟

GMT 18:34 2013 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

"سيغا" تطرح لعبة "سونيك داش" بالمجان

GMT 10:00 2017 السبت ,15 إبريل / نيسان

تاريخ من التآخي الاسلامي - المسيحي

GMT 09:22 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

تونس لم تُسجّل أي إصابة جديدة بمتحوّر أوميكرون
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon