المشاعر المقدسة- العرب اليوم
سوق الملابس المستعملة,العيد,عيد الأضحى,المغاسل,النساء,محمود تُرك,صحيفة"المدينة"
انتعش سوق الملابس المستعملة بالمشاعر المقدسة مع قدوم عيد الأضحى، فبين الثياب النسائية المزخرفة وبياض الثياب الرجالية راح العديد من الحجاج يبحثون عما يناسبهم من قياسات وما يلائم أذواقهم المختلفة كون تلك الملابس المستخدمة تُباع بنصف سعرها، ورغم ما قد تسببه من مخاطر وانتقال للأمراض بسبب تكرر استخدامها إلا أن العديد من الباعة المتجولين وأصحاب البسطات يعرضون تلك الملبوسات.
وقال محمود تُرك: بعد التحلل من الإحرام نكون غالبًا بحاجة إلى ملابس تعبّر عن فرحتنا بقدوم العيد وذلك بسبب نسيان البعض إحضار ملابس للعيد أو بسبب فقدان حقائبهم لذلك نتوجه لشراء تلك الملابس المعروضة في الطرقات، كما أن ما يجذبنا إليها هو رُخص سعرها ومنظرها أثناء العرض.
فيما قالت أمينة صدّيق: إن ما يجذبها إلى الملابس النسائية المعروضة هو رخص ثمنها، كما أن بعضها ذات لمعة وتطريز تعشقه النساء، وعند سؤالها إن كانت تعرف مصدر تلك الملابس أجابت بأنها لا تعلم سوى أنها ملابس يعرضها الباعة الجائلون بسعر الجملة.
وقالت حسينة بكر صاحبة إحدى البسطات: إن ما نقوم ببيعه يكون غالبًا مما نشتريه من المغاسل أو بجمعه ممن يتصدقون بالملابس التي لا يحتاجونها.
وأوضح مصدر بأمانة العاصمة المقدسة أن الجهات الميدانية بالأمانة تقوم بمكافحة مثل هذه الظواهر السلبية والتي قد تتسبب في انتشار الأمراض المعدية وخصوصًا الأمراض الجلدية كما تقوم الأمانة بملاحقة أصحاب مثل تلك البسطات ومصادرة ما يقومون ببيعه وإتلافه كما تقوم بتغريمهم وإحالتهم إلى جهة الاختصاص، حسبما ذكرت صحيفة "المدينة".
أرسل تعليقك