الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية

حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية
الرياض ـ العرب اليوم

أظهرت النشرة الإحصائية لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)، ارتفاع حجم الموجودات النقدية لدى البنوك المحلية مع نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي إلى 4.24 تريليون ريال (1.13 تريليون دولار)، بزيادة تبلغ نسبتها 73.1 في المائة عن مستوياتها قبل 5 سنوات (آب/أغسطس 2009)، والتي كانت تستقر عند مستويات 2.46 تريليون ريال (656 مليار دولار) " تقرير صدر ونشر من مؤسسة النقد .

وحول هذه النشرة الإحصائية كتب الاقتصادي راشد محمد الفوزان مقالًا نشرته جريدة الرياض اليوم الاثنين، يتناول فيه مدى إيجابية أو سلبية ارتفاع السيولة في البنوك والمصارف السعودية.

وكتب الفوزان في مقاله، أنَّ ما يبرر وجود هذه السيولة العالية، هو مجموعة عوامل تسهم بنمو السيولة "إنفاق الدولة – المشاريع – الدخل – السوق المالي – البنوك – الشركات والمؤسسات – النتائج الجيدة – النمو الاقتصادي – ارتفاع الاستهلاك – الطلب على السلع والخدمات " .

وتساءل الفوزان عن حجم السيولة الضخم "4.24 تريليون ريال" هل تعتبر ميزة أو عبئًا ؟. مضيفًا: يمكن أن أصنفها سلبيًا وإيجابيًا .. كيف ذلك؟ سلبي حين تكون سيولة جامدة لا يتم استثمارها في بناء ومشاريع وإنفاق يخدم الاقتصاد الوطني، سلبي حين تكون غير مداره بصورة جيدة من البنوك وتصبح عبئًا عليها، سلبي حين يتم الإنفاق لهذه السيولة "بقروض" تزيد من الطلب على السلع والخدمات دون ضابط مما يرفع من التضخم في البلاد، فهي تحتاج ميزان ضبط للسيولة، فلا إقراض عاليًا وكبيرًا ولا تجميدًا وشحًا لها، بل يجب إجراء عملية "وزن" لميزان السيولة وكيف ينفق ويضخ بالاقتصاد الوطني بمشاريع تنموية لا أن يركز على استهلاكية غير منتجة.

وأوضح: السيولة تصبح إيجابية حين توجه بطريقة صحيحة للإنتاج، والوزن الجيد بميزان لضخ السيولة بالاقتصاد الوطني، وهي نعمة لا شك السيولة "دول الأزمات الاقتصادية" تضخ السندات وغيرها لكي تحصل على سيولة وهي موجودة لدينا، سواء ما في البنوك أو للدولة من احتياطي، وهي هنا تحتاج "إدارة" تفيد وتنتج للاقتصاد الوطني، لا أن تصبح سلبية ومضرة ونصاب بالتخمة من سيولة لم نعرف كيف نديرها.

واقترح: خلق مشاريع منتجة، وتوزيع التنمية بالسنوات ولفترات أجل طويلة لا قصيرة، للاستفادة أقصى استفادة، ولا تكن فترة قصيرة تضر بالاقتصاد ويتضخم، وهذا مهم، فلا تنمية وإنفاق بلا تضخم هذه قاعدة أساسية وهذا مهم، فنحن بحاجة "لاستثمار" السيولة الغير المكلفة للبنوك التي تعتبر مصدر ربحها وثروتها فهي غير مكلفة فعليها، أن تسهل الإقراض "المنتج" لا الاستهلاكي الغير المنتج،

وشدد الفوزان أنَّه: يجب أن ننظر للسيولة أنَّها إيجابية إن استثمرتها عظمتها وإن تركتها جامدة تتآكل مع الزمن، هي نعمة يجب أن ندرك كيف نستثمرها استثمارًا طويل الأجل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية



GMT 17:12 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة

GMT 17:10 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

نسبة التضخم في تونس ترتفع خلال شهر نوفمبر 2021

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تزويد سليانة ب183 ألف 565 لترا من الزيت النباتي المدعم خلال شهر

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia