بغداد - نجلاء الطائي
كشف رئيس الجمعية التركية – العراقية للصناعات ورجال الأعمال نيفاف كيليج، أنّ الاضطراب الأمني في العراق، الناجم عن تهديدات مسلحي تنظيم "داعش"، كان له التأثير الشديد على الشركات التركية التي تبيع منتجاتها للعراق، مبينًا أنَّ الطلب من الجانب المستهلك شهد انكماشًا كبيرًا، مع ازدياد كلفة الشحن، بأضعاف مضاعفة.
وأضاف كيليج، في تصريح صحافي، أنَّ "الشركات التركية تبذل ما في وسعها للبقاء، إلا أنَّ الظرف التجاري غير مناسب، وشهد تدهورًا سيئًا في العلاقات التجارية مع الشركاء العراقيين، منذ أيار/مايو الماضي، عندما بدء تنظيم (داعش) بتعريض استقرار العراق لاضطرابات".
وبيّن كيليج أنَّ "البضائع التركية كانت قبل نشوب المعارك في العراق تغزو الأسواق والمولات والمتاجر"، معربًا عن "قلقه العميق لتدهور التجارة التركية مع العراق، لأنه يعد ثاني أكبر سوق للبضائع التركية المصدرة".
وأوضح المسؤول التجاري التركي أنَّ "معدل الصادرات التركية من البضائع للعراق كانت تقدر بحدود مليار دولار، شهريًا، وهذا المعدل انخفض إلى النصف، في الأشهر التي اعقبت اجتياح مسلحي (داعش) لمناطق شمال العراق".
وأكّد كيليج أنّ "عدد الشاحنات الناقلة للبضائع انخفضت من 2،130 ألف شاحنة شهريًا إلى 1،300 شاحنة، وأنها مستمرة بالانخفاض بمعدل يومي، بدءًا من تموز/يوليو الماضي".
يذكر أنَّ تركيا أكدت، في 23 شباط/فبراير 2014، حرصها على تطوير علاقاتها الاقتصادية مع محافظة نينوى، في إطار سعيها لتعزيز علاقاتها مع العراق، مبيّنة أنَّ حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز الـ12 مليار دولار في عام 2013.
أرسل تعليقك