ازدحام في الأسواق الليبية لشراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ازدحام في الأسواق الليبية لشراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ازدحام في الأسواق الليبية لشراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار

ازدحام لشراء الأضاحي في ليبيا
طرابلس ـ أ.ش.أ

قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، ورغم تأخر المرتبات والوضع المتأزم في مدينتي بنغازي وطرابلس ، يحرص المواطنون الليبييون على شراء الأضاحي سواء المحلي منها أو المستورد، وانتشرت سرادقات البيع بمختلف المدن ، وعاد الإزدحام مرة آخرى للاسواق الليبية إذ تعج المدن وأسواقها بالمشترين وباعة مستلزمات العيد .

ومع عودة الاستقرار الامني نسبيا للبلاد وبدء العام الدراسي الجديد وإنتظامه بمختلف المراحل التعليمية وقدوم عيد الأضحى المبارك عادت الأسواق الليبية لبريقها جراء عمليات الشراء الكبيرة من قبل المواطنيين وخاصة خلال هذه الأيام بمناسبة عيد الأضحى المبارك .

ويقول أحد البائعين للخراف الحية يدعى طارق الليبي "لبوابة الوسط"، إن أسعار الخراف المستوردة من إسبانيا ورومانيا وتركيا تتراوح بين 325 دينارًا إلى 350 دينارًا للأضحية، فيما يصل سعر الخروف المحلي 500 دينار فأكثر والذي يصعب على العديد من المواطنين شراءه لإرتفاع سعره بسبب "قيمة تربيته، وسعر الأعلاف مرتفع جدًا والعناية به تكلّف كثيرًا، خاصة في فترات الحرب والصراع التي نعيشها، ولكن الخروف المستورد أسعارها مناسبة، ولا يكلف كثيرًا لأننا نستورده جاهزًا وقابلاً للذبح".

وأشار إلي أن الطب البيطري بالبلاد يجري كشفًا دوريًا على هذه الأغنام والحمد لله إلى الآن لم تسجل لدينا أي نوع من أنواع الإصابات أو الأمراض الخاصة بالأغنام.

وفي سرادق آخر لببيع الخراف الحية يقول ممتاز علي أحد البائعين إن الإقبال على شراء المستورد، أكثر من البلدي لإرتفاع تربية الخراف البلدي وعادةً يتم التركيز على المستورد الإسباني" لافتا أن الإقبال كبير على شراء الأضحية من قبل المواطن الليبي جراء استقرار الأوضاع الامنية نسبيا .

أما المواطن محمد خليل فجاء من أجل شراء خروف العيد، ويؤكد أن رغبته الأساسية أن يشتري خروفًا محليًا لكن الأسعار المرتفعة تجبره على شراء المستورد، قائلا: "تصرف مرتبك كله لشراء خروف محلي وتظل حتى نهاية الشهر دون مال ولكن المستورد أسعاره معقولة".

وقال مواطن ليبي آخر ،سعيد إمراجع: "بصراحة على الرغم من ارتفاع أسعار المحلي إلا إنني مضطر لشرائه، على الأقل نعرفه ونعرف من أين جاء، أما المستورد فلا أدري ماذا كان يأكل أو كيف كان يعيش وحتى طعمه لحومه مختلفة عن اللحوم البلدية".

وعلى الأرصفة ينتشر باعة مستلزمات ذبح الأضاحي ، ومنهم خالد محمد الذي يقول: "الناس تشتري مستلزمات الذبح هذه الأيام فهم يحتاجونها في العيد ونحن نوفّرها لهم بأسعار مناسبة جدًا".

ويقول سالم (بائع آخر) إنَّ عملية البيع منتظمة، موضحًا: الناس تشترون هذه المعدات لأنهم يرونها ضرورية، وعلى الرغم من أنّ البعض يقوله إنّه لا يملك مالاً إلا أنّهم يشترونها، وبخبرة السنوات أصبحنا نعرف جيدًا ما يحتاجه الناس في العيد، فنوفره لهم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدحام في الأسواق الليبية لشراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار ازدحام في الأسواق الليبية لشراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار



GMT 17:12 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة

GMT 17:10 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

نسبة التضخم في تونس ترتفع خلال شهر نوفمبر 2021

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تزويد سليانة ب183 ألف 565 لترا من الزيت النباتي المدعم خلال شهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia