خبراء يؤكدون على قوة اقتصاد السعودية وإنها قادرة على إدارة الأزمات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خبراء يؤكدون على قوة اقتصاد السعودية وإنها قادرة على إدارة الأزمات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبراء يؤكدون على قوة اقتصاد السعودية وإنها قادرة على إدارة الأزمات

خبراء يؤكدون على قوة اقتصاد السعودية
تبوك – العرب اليوم

 بددت ثلاثة عوامل رئيسة المخاوف من تكرار سيناريو التسعينات الميلادية للاقتصاد السعودي، عندما تعرض لبطء آنذاك، هي قوة الاحتياطات المالية، وانخفاض الدين العام حتى 2.5% من الناتج الإجمالي، وعدم نزول أسعار البترول إلى ما دون 35 دولارا.

واستبعد الخبير الاقتصادي الدكتور محمد الصبان في حديثه الإثنين، حدوث أي أزمة اقتصادية للمملكة، مؤكدا أن التحدي يتمثل في كيفية إدارة الأزمة بما تملكه الحكومة من مقومات وبدائل اقتصادية متعددة.

وشكلت ثلاثة عوامل رئيسة حاجزا للحيلولة دون تكرار سيناريو التسعينات الميلادية للاقتصاد السعودي، عندما لحق به تباطؤ في النمو، وتمثلت هذه العوامل في قوة الاحتياطات المالية وانخفاض الدين العام حتى 2.5% من الناتج الإجمالي، وعدم نزول أسعار البترول لما دون الـ35 دولار، وسط تأكيدات بأن الاقتصاد السعودي تخطى تلك المرحلة دون أن يدخل في أزمة اقتصادية حقيقية على الرغم من نزول النفط حتى الـ20 دولار آنذاك، وارتفاع الدين العام.

واستبعد خبراء اقتصاديون في حديهم ، أي مخاوف تكرار تباطؤ نمو الاقتصاد السعودي منتصف التسعينات الميلادية، مؤكدين أن أي مقارنات للوضع الحالي للاقتصاد السعودي بتلك الفترة غير واقعية وليست على أسس صحيحة، بفضل الاحتياطات المالية الضخمة للمملكة، وانخفاض الدين العام، في إشارة إلى أن المملكة لن تدخل في أزمة اقتصادية بل إنها مؤهلة لإدارة أي أزمة محتملة بفضل ما تملكه من مقومات وبدائل اقتصادية متعددة.

وأوضح رئيس قسم البحوث في شركة الاستثمار كابيتال مازن السديري لإن مخاوف التسعينات الميلادية لن تتكرر، وأن مقارنة اقتصاد المملكة حاليا والعودة به إلى التسعينات أمر غير واقعي، لأن السعودية لديها اليوم سيولة أضخم من السابق، والاحتياطي أعلى، مبينا أن انخفاض البترول لما دون لـ40 دولارا أدخل السعودية في تحد ولم تدخل في أزمة اقتصادية نظير ما تملكه من احتياطي سيولة ضخم جدا، مؤكدا في الوقت ذاته عدم حاجة المملكة لاتخاذ أي إجراءات تقشفية.

و اعتبر الخبير الاقتصادي محمد بن فريحان أن المملكة تواجه حربا لزعزعة ثقة المواطن السعودي في اقتصاد بلده، مضيفا أن "لكن تلك الأوهام التي يروج لها البعض تختفي وتتلاشي، إذا ما قورن وضع المملكة الآن مع قوتها الاقتصادية في التسعينات عندما انخفض سعر البترول إلى 20 دولارا، حيث سجلت عجزا في الموازنة قرابة 86% ولديها دين عال جدا، ومع ذلك لم تتوقف عجلة التنمية وخرجت من الأزمة"، مستدركا بقوله: "أما الآن فتمتلك احتياطيا ضخما جدا من السيولة وكذلك من البترول، في حين أن نسبة الدين لا تتجاوز 2.50%"، مستبعدا أي شكوك حول انهيار الاقتصاد السعودي.

وأكد ابن فريحان بأن المملكة سجلت في العام 1990 عجزا في الموازنة قفز إلى 141 مليار ريال ومع ذلك لم تمر بما يسمى انهيار الاقتصاد، مشيرا إلى أنه قبل ستة أشهر أصدر صندوق النقد الدولي تقريرا ذكر في أن اقتصاد المملكة قوي ومتين ولديه القدرة لتحمل الأزمات متوقعا نمو اقتصاد المملكة في عام 2016 بنسبة 6%، معتبرا ذلك شهادة على قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، مضيفا "أما كونه أعطى حلولا في آخر تقرير له فهذه حلول يعطيها لأي دولة والدولة لم تأخذ بالحلول التي اقترحها صندوق النقد الدولي بخفض رواتب الموظفين ورفع الدعم على الطاقة بل أخذت الدولة بحل إصدار السندات وهو من أفضل الحلول التي اتبعتها الدولة لتحافظ على تصنيفها الائتماني.

وأبدى مازن السديري، تفاؤله بتحسن عودة أسعار البترول للارتفاع رغم الضغوطات التي يعاني منها، وبالتالي عودة مؤشر سوق الأسهم السعودية للارتفاع بعد أن اقترب من القاع وأصبح مغريا لدخول الأجانب.

وأوضح مازن السديري  أن مؤشر سوق الأسهم السعودية اقترب من الوصول للقاع لكن هذا لا يعني بأنه سيرتد لأن المؤشر مرتبط بأسعار البترول التي كسرت حاجز 40 دولارا، إلا أنه عزا عودة ارتفاع المؤشر لأمرين، أولا صدور خبر يوضح حجم الإنفاق الحكومي لهذا العام الذي سيساعد السوق على تقييم نفسه وإعادة توازنه مجددا حتى يستطيع المستثمر في السوق تقييم الأصول على حسب الإنفاقات، أما الثاني فهو وضوح مسار البترول الذي سيسهم في ارتفاع مؤشر السوق لأن السوق تتعامل حاليا وكأن الإنفاق الحكومي توقف. وأضاف السديري أن أسعار السوق ومكرراته الربحية مغرية لدخول الأجانب فأسعار الشركات وصلت للقاع، متوقعا عودتهم لاقتناص الأسعار المغرية والدخول للاستثمار في سوق الأسهم بشرط وضوح مسار البترول.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون على قوة اقتصاد السعودية وإنها قادرة على إدارة الأزمات خبراء يؤكدون على قوة اقتصاد السعودية وإنها قادرة على إدارة الأزمات



GMT 17:12 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة

GMT 17:10 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

نسبة التضخم في تونس ترتفع خلال شهر نوفمبر 2021

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تزويد سليانة ب183 ألف 565 لترا من الزيت النباتي المدعم خلال شهر

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon