الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 017
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 0.17%

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 0.17%

البورصة المصرية
القاهرة - أ ش أ

واصلت المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية ضغوطها البيعية على مؤشرات البورصة لدى إغلاق تعاملات الخميس "نهاية تعاملات الأسبوع" ما دفع المستثمرين الأفراد المصريين للارتباك والقيام بعمليات بيع عشوائية على الاسهم، رغم محاولات المؤسسات الاجنبية والعربية لدعم السوق والقيام بعمليات شراء قوية على الاسهم التي هبطت إلى مستويات غاية في التدني.

وبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مستوى 496.04 مليار جنيه، فيما فشل مؤشر السوق الرئيسي "ايجي اكس 30 الحفاظ على المكاسب التي حققها في منتصف التعاملات ليغلق على هبوط نسبته 0.1 في المائة مسجلا 8797.98 نقطة تحت وطأة الضغوط البيعية للمؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية والافراد المصريين.

وأغلق مؤشر "ايجي اكس 70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة التعاملات على تراجع نسبته 0.48 في المائة متأثرا بمبيعات الافراد المصريين ليبلغ مستوى 292.48 نقطة، فيما سجل مؤشر "ايجي اكس 100" الاوسع نطاقا تراجعا هامشيا نسبته 0.05 في المائة إلى 1077.31 نقطة.

وقال وسطاء بالبورصة إن السوق بدأت على هبوط حاد بسبب الضغوط البيعية من المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية والتي وصلت بأسعار الاسهم إلى مستويات متدنية للغاية، إلا أن عمليات الشراء الانتقائية من المؤسسات وصناديق الاستثمار الاجنبية والعربية دعمت أداء السوق ونجحت فى تبديل اتجاه المؤشرات نحو الصعود مع حلول منتصف التعاملات.

وقال حسني السيد خبير أسواق المال إن المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية عاودت ضغوطها البيعية مرة أخرى في الربع الاخير من جلسة التداول وسط علامات استفهام كبيرة نظرا لتدني الاسعار التي تقوم المؤسسات والصناديق المصرية بالبيع عندها.

وأضاف أنه في كل بورصات العالم يكون دور المؤسسات وصناديق الاستثمار هو احداث التوازن بالاسواق ويكون سلوكها مبني على دراسات وتقييمات واقعية، بالعكس الوضع فى مصر الذي تحول فيه مديرو الصناديق والمؤسسات الى مضاربون وليسوا مديرو استثمار.

وأشار إلى أن سلوك المؤسسات والصناديق بات مضرا بالمناخ العام للاستثمار فى البورصة، نظرا لانهم يستغلون ملائتهم المالية القوية في الضغط المستمر على المستثمرين الافراد وتغيير اتجاهات السوق بشكل حاد.

من جانبه قال اسامة جمال المدير التنفيذي بشركة إيفا لتداول الاوراق المالية إن أداء السوق اليوم كان جيدا لولا ظهور الضغوط البيعية المضاربية من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية.

وأشار إلى أن الاجانب والعرب حاولوا دعم السوق واقتناص فرص هبوط الاسهم، إلا أن الصناديق المصرية كثفت من ضغوطها البيعية بأسعار رخيصة بهدف حدوث مزيد من الهبوط للأسهم كي يقوموا بعمليات شراء بأسعار أقل من التي باعوا بها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 017 الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 017



GMT 18:25 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الصناعة التونسية توضح حقيقة ارتفاع أسعار الحديد

GMT 17:08 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تراجع قيمة الدينار التونسي أمام الدولار

GMT 11:35 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع إنتاج تونس من فاكهة البرتقال

GMT 09:08 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تراجع إنتاج زيت زيتون إلى 50% وإرتفاع أسعاره في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia