قرارات عشوائية تعمق الخسائر الأسبوعية للأسواق العربية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قرارات عشوائية تعمق الخسائر الأسبوعية للأسواق العربية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قرارات عشوائية تعمق الخسائر الأسبوعية للأسواق العربية

البورصات العربية
القاهرة – العرب اليوم

سجل الأداء العام للبورصات العربية تداولات متذبذبة، مالت نحو الضعف والعشوائية على مستوى قيم وأحجام التداولات، وإغلاقات المؤشر العام، مع نهاية جلسات الأسبوع الماضي، في اتجاه نحو تواصل الهبوط.

فيما تراجعت عوامل التماسك والصعود خلال جلسات التداول، والتي جاءت كنتيجة مباشرة للتذبذبات التي تسجلها أسواق النفط، والقرارات ذات العلاقة، بالإضافة إلى القرارات المالية والاقتصادية التي تتجه الدول النفطية لإقرارها، والتي من شأنها التأثير مجددا على قيم السيولة المتداولة بين الأفراد، إلى جانب تأثيرها على السيولة الاستثمارية الإجمالية المتوفرة.

وأوضح التقرير الأسبوعي لشركة "صحارى" للخدمات المالية، أن التطورات التي أحاطت بأسواق النفط والقدرة على إدارة الأسعار والإنتاج كان لها أكبر الأثر على قرارات المتعاملين لدى الأسواق خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي ضاعف من الخسائر وعمق من التراجعات على الأسهم القيادية والمتوسطة، لتنهي البورصات تداولاتها الأسبوعية على خسائر عميقة وفرص استثمارية محدودة كماً ونوعاً.

وأوضح التقرير أن الاتجاهات المضاربية خلال جلسات التداول شكلت أكثر مصادر التحفيز بشقيه السلبي والإيجابي، في حين تراجع نصيب عمليات جني الأرباح من إجمالي القرارات المنفذة من قبل المتعاملين لدى البورصات، يأتي ذلك في ظل استمرار تراجع قيم السيولة المتداولة وتراجع فرص نموها ودخول المزيد من السيولة الاستثمارية خلال الفترة الحالية.

وأشار التقرير إلى أن مسارات التحفظ وعدم المخاطرة تزداد قبيل الإغلاقات ربع السنوية، وارتفاع حالة عدم اليقين التي تحيط بقرارات المستثمرين حول قيم الاستثمار ومواقعها وتوقيتها خلال الفترة القادمة وحتى نهاية العام الحالي.

وبات المتعاملون لدى الأسواق وعند مستوى التذبذب المسجل متساوين على مستوى طبيعة القرارات والتفضيلات، ومستوى المخاطر التي يمكن تحملها، وبالتالي سيطرة حالة الثبات على القيم والقرارات عند المستوى الأدنى حتى اللحظة.

يذكر أن تنوع مسار الضغط وانحسار فرص الاستثمار الجيدة التي أفرزتها القيم الإجمالية لتوجهات المتعاملين، وقراراتهم النهائية، فرضت المزيد من القيود على حركة المستثمرين وخفضت خياراتهم الاستثمارية بين جلسة وأخرى، إضافة إلى تأثيرها المباشرة على التقليل من سيطرة وتأثير الأسهم القيادية على مسار التداولات والإغلاقات اليومية، الأمر الذي دفع بالاتجاه نحو المزيد من الخسائر على أسعار الأسهم، ذلك أن الأسهم القيادية تشكل الحصة الأكبر من قيم التداول اليومية وتفضيلات كافة فئات المضاربين وتوجهاتهم الاستثمارية.
فيما لم تفرز جلسات التداول السابقة أي تحسن على مواقع الأسهم المتوسطة والصغيرة، عند هذا المستوى الحالي من مخاطر الاستثمار وضعف إمكانية التقييم للفرص المتاحة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرارات عشوائية تعمق الخسائر الأسبوعية للأسواق العربية قرارات عشوائية تعمق الخسائر الأسبوعية للأسواق العربية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia