العمل تدعو للتخلص من السيارات ذات الانبعاثات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تُشكل دفعة قويَّة لتوعية الناس على استخدام الآليات الكهربائية

"العمل" تدعو للتخلص من السيارات ذات الانبعاثات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "العمل" تدعو للتخلص من السيارات ذات الانبعاثات

السيارات ذات الانبعاثات الكربونية
واشنطن ـ يوسف مكي

التزم القادة السياسيون ورجال الأعمال الذين التقوا في مدينة "سان فرانسيسكو" الأميركية في قمة كبرى حول تغير المناخ، خطة الانتقال إلى ما كان في يوم من الأيام فكرة خيالية، وهي التخلص من محرك الاحتراق الداخلي في السيارات والشاحنات والمركبات الأخرى. فقد استخدمت مجموعة مؤلفة من 26 من قادة المدن ورجال الأعمال والقادة الإقليميين والدوليين، يمثلون 122 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، قمة العمل العالمي للمناخ من أجل دعوة صانعي السيارات إلى تسريع وتيرة إطلاق السيارات الكهربائية، كما تعهدت اثنتا عشرة مدينة، بما في ذلك سانتا مونيكا وطوكيو ومانشستر الكبرى، بنشر حافلات خالية من الانبعاثات من عام 2025.

توعية بفوائد السيارات الكهربائية

ويأتي ذلك في أعقاب تحرك قامت به 19 مدينة ومقاطعة أميركية لزيادة عدد السيارات الكهربائية في أساطيلها الخاصة والوعود من جانب شركات مثل "إيكيا"، التي تخطط لجعل شحناتها المنزلية خالية من الانبعاثات، والتخلص من السيارات والشاحنات التي تعمل بالبنزين وفي هذا السياق، قالت هيلين كلاركسون، الرئيسة التنفيذية لمجموعة المناخ، التي تقف وراء فكرة السيارات التي لا تصدر عنها أي انبعاثات "إن هذا الطلب يضاف إلى حقيقة أن شركات السيارات تعطي رسالة بأن عليها أن تشير إلى النهاية النهائية لمحرك الاحتراق الداخلي، فعندما ترى المدن التي تقوم بهذا النوع من الالتزامات، فإنها تخلق حالة طبيعية جديدة في السوق. إن النقل متأخر قليلا على منحنى تحول الطاقة، لكننا نرى بالفعل الأشياء تتحرك الآن".

وفكرة أن تسير مركبات النقل بالطاقة الكهربائية تمثل تحديا كبيرا في الولايات المتحدة، حيث يُعدُّ النقل الآن أكبر مساهم في انتشار الغازات الدفيئة، ويقلل الطاقة.

الولايات المتحدة تقود المبادرة

وتعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إضعاف معايير كفاءة استهلاك الوقود التي من شأنها دفع شركات تصنيع السيارات إلى توسيع أساطيل سياراتها الكهربائية. لكن رؤساء البلديات في قمة المناخ التي دعا إليها حاكم كاليفورنيا، جيري براون، الذي وضع نفسه هدفا لنشر  السيارات الكهربائية على طرق الولاية،  قالوا إنهم يمكن أن يتطلعوا إلى تجاوز الحكومة الفيدرالية ومساعدة الولايات المتحدة على اللحاق بأمثالهم، مثل الهند والصين وهولندا، الذين التزموا جميعا بالتخلص التدريجي من السيارات الملوثة بالكربون في مرحلة ما.

وقال اريك غارسيتي رئيس بلدية لوس أنجلوس إن "ثورة النقل النظيف تحدق في وجهنا الآن." وكان غارسيتي واحدا من 35 من رؤساء البلديات في كاليفورنيا يكتبون إلى المنظمين الحكوميين الشهر الماضي للمطالبة بحافلات خالية من الانبعاثات بنسبة 100٪ بحلول عام 2040، مضيفا: "نحن بحاجة إلى المزيد من السيارات الخالية من الانبعاثات، وشاحنات القمامة، والحافلات".

زيادة مبيعات السيارات الكهربائية

وتم بيع ما يقرب من 200 ألف سيارة كهربائية في الولايات المتحدة في العام الماضي، على الرغم من أن المبيعات النسبية تتخلف عن العديد من البلدان الأخرى، حيث يلقي المحللون باللائمة في نقص التسويق من قبل شركات السيارات الكبرى، والتعلق الثقافي بالسيارات الكبيرة والقلق على مدى القيادة، ومن المتوقع أن تستخدم العديد من المدن والولايات الأميركية قمة المناخ للتعهد بتوسيع نقاط التغذية الكهربائية.

وفي هذا السياق، قال إريك سولهيم، رئيس قسم البيئة في الأمم المتحدة، إن نصف السيارات التي اشتريت في موطنه الأصلي في النرويج أصبحت الآن كهربائية أو هجينة بسبب تغيير الحوافز الضريبية، والسماح للسيارات الكهربائية بالقيادة في ممرات الحافلات المخصصة. ولم يحدد المسؤولون المنتخبون في الولايات المتحدة تاريخ انتهاء للمركبات التي ينبعث منها الكربون، ولكنهم وصفوا استخدام للسيارات الكهربائية بأنها ستحدث تغييراً جذرياً في مواجهة أساطيل السيارات العادية، مما يساعد على تجنب تغيير المناخ الخطير، وتخفيف الآثار الصحية لتلوث الهواء بالقرب من الطرق.

وقال سيو ريد، نائب الرئيس لشؤون المناخ والطاقة في سيريس "لقد كان النقل لفترة طويلة مسألة جدلية، لكننا نرى الآن أن السيارات الكهربائية تصبح قادرة على المنافسة في التكلفة في نقطة البيع بسبب التحسينات في تكنولوجيا البطاريات."، وأضاف "هناك فجوة في الوعي والتعليم في الولايات المتحدة، ولكن بمجرد أن يتم سد ذلك، ستتغير الأمور. هذه هي بداية النهاية لمحرك الاحتراق الداخلي. قريبا، لن يكون من المنطقي أن ينتج صانعو السيارات سيارات على منصات مختلفة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمل تدعو للتخلص من السيارات ذات الانبعاثات العمل تدعو للتخلص من السيارات ذات الانبعاثات



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 04:41 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الكشف عن فوائد مذهلة لحقنة تخفيف الوزن الشهيرة

GMT 14:50 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

نجل الشيخ محمد حسان يكشف حقيقة وفاة والده

GMT 05:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

"توب شيف" يستعدّ للحلقة الختامية ووصول التشويق إلى ذروته

GMT 02:32 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أولى حلقات "دوار القرموطي" على قناة العاصمة الجديدة

GMT 21:27 2013 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مسلسل "أوراق الحب" في جزئه الأول على قناة "أبوظبي" الإمارات

GMT 17:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

العهد اللبناني يحافظ على صدارته بفارق 4 نقاط

GMT 21:53 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017

GMT 11:48 2015 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سيدو كيتا يغيب خمسة أسابيع عن نادي "روما"

GMT 11:22 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

الحذاء الرياضي الأبيض موضة رائجة لربيع وصيف 2019

GMT 05:30 2016 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

حلب الشهباء تاريخ ما أهمله التاريخ

GMT 17:41 2013 السبت ,23 شباط / فبراير

بايرن ميونخ يسحق فيردر بريمن في "بوندسليغا"

GMT 23:14 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

تناول الشيكولاتة البيضاء يجلب لك السعادة

GMT 02:13 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرفي على "الغاسول المغربي" وفوائده للشعر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon