إطلاق تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم” لعام 2015
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

إطلاق تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم” لعام 2015

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - إطلاق تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم” لعام 2015

إطلاق تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل "
دمشق _ سانا

أطلق المكتب الوطني لبرنامج إيراسموس بلس في سورية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي اليوم تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم” لعام2015 من أصل 1058 باحثا عالميا يمثلون المؤسسات التعليمية والبحثية السورية حسب قاعدة البيانات العالمية سكوبس.

ويعد التقرير الأول من نوعه على المستوى المحلي والعربي وأعده فريق وطني تطوعي مؤلف من خبراء في مجال تطوير التعليم العالي وعملياته .

وفي كلمة له خلال ندوة لاطلاق التقرير أكد وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني أهمية التقرير في وضع مؤشرات لتصنيف الجامعات والمؤسسات التعليمية في سورية والعمل على دعم الباحثين السوريين في مختلف العلوم والذي يعتبر مبادرة مهمة تؤمن التغذية الراجعة لصانعي القرار في منظومة التعليم العالي وتعزز التنافسية بين الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

ولفت المارديني إلى استمرارية التعاون بين الجامعات السورية والجامعات العالمية خلال الأزمة والتي من شأنها تعزيز النشر العلمي ومستوى الأبحاث مبينا أن الوزارة اتخذت عددا من القرارات التي ساعدت الباحثين السوريين في تطوير ودعم التعليم العالي والمساهمة في تصنيف الباحثين السوريين وفق معايير عالمية معتمدة.

كما أشار المارديني إلى أهمية وضع أسس لتحفيز وتشجيع الباحثين السوريين بمن فيهم طلاب الماجستير والدكتوراه للنشر باللغة الانكليزية لأن النشر بها أصبح واجبا وضروريا داعيا إلى تشكيل لجنة من أجل رفع توصيات الندوة إلى مجلس التعليم العالي لاتخاذ القرارات المناسبة والرامية إلى زيادة وتشجيع النشر العلمي.

من جانبه استعرض الدكتور رامي الأيوبي مدير المكتب الوطني لبرنامج إيراسموس بلس في سورية أهم الأعمال والأنشطة التي يقوم بها المكتب الوطني في سورية ومهمة فريق خبراء تطوير وإصلاح التعليم العالي في إطار برنامج إيراسموس بلس والتي انبثق عنها 5 مشاريع تعاون مشتركة بين الجامعات السورية ومؤسسات التعليم العالي الأوروبية المختلفة.

ولفت الأيوبي إلى الإنجاز الذي حققه عدد من الخبراء السوريين في اطار البرنامج في اطلاق تقرير حول الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم خلال عام2015 مؤكدا أهمية التقرير في الوصول إلى تقييم سنوي للباحثين العالميين السوريين وضرورة استمرارية دعم هكذا مشروع لمساعدة صانعي القرار في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتطوير البحث العلمي في سورية.

وتحدث أعضاء فريق خبراء تطوير وإصلاح التعليم العالي ضمن برنامج إيراسموس بلس وقدمت الباحثة بيان خليفة شرحا حول المنهجية العلمية المعتمدة في إعداد هذا التقرير وكيفية اعتماد المؤشرات الداخلية لعملية التصنيف بينما تحدث المهندس أحمد فراس حمادة عن آلية جمع البيانات وتحضيرها ضمن التقرير والتحديات التي واجهت عملية الإعداد.

من جهته أشار الدكتور عبد الوهاب علاف مدير الأبحاث في الوكالة السورية للطاقة الذرية إلى أهمية هذا التقرير في تصنيف الباحثين السوريين حول العالم معتبرا أن التقرير جاء شاملا لجميع الباحثين السوريين العاملين في مختلف المراكز العلمية والبحثية والتعليمية في سورية وفق أربعة محاور رئيسية في علوم الصحة والحياة والفيزياء والعلوم الاجتماعية والإنسانية.

في سياق متصل لفت مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي الدكتور غسان عاصي إلى أهمية توظيف الطاقات العلمية والبحثية في إعادة الإعمار ومعالجة المشكلات والتحديات التي أفرزتها الأزمة وتفعيل البحث العلمي بما يتناسب مع متطلبات البلد.

وتركزت مداخلات الحضور على ضرورة الاستفادة من التجربة الإيرانية في مجال النشر العلمي والاهتمام بالبحوث الاجتماعية والعلوم الإنسانية وتحفيز الباحثين ماديا ومعنويا والعمل ضمن فريق لتنظيم الجهود وتعظيم النتائج، إضافة إلى الاستفادة من التجارب العالمية التي تعطي أهمية للنشر في المجلات المحلية بحيث يتم تطوير معايير النشر في المجلات العلمية الوطنية ودعمها، ووضع قاعدة بيانات متطورة للباحثين السوريين، وزيادة فعالية التصنيفات والمعايير التي اعتمدها التقرير مثل الانتماء للمؤسسات البحثية وتحفيز الأناث على البحث العلمي واللواتي شكلن 21 بالمئة من الباحثين حسب التقرير المنشور .

ونوه الدكتور محمد يونس حجير استاذ بكلية طب الأسنان في جامعة دمشق بتصنيف الباحثين وأوضح أن التقرير يقيم عمل وأداء الباحثين السوريين في جميع الاختصاصات كما أنه رتب الباحثين الدوليين على الصعيد العالمي ترتيبا تنازليا عبر مقياس يحدد الانتاج مشيرا إلى أن حصوله على الترتيب 85 من أصل أفضل مئة باحث في سورية أعطاه دفعا معنويا لبذل المزيد من الجهود لنشر المزيد من الأبحاث العلمية مستقبلا مبينا أن أبحاثه شملت تقويم الأسنان وعلاج حالات تقدم الفك السفلي وتراجعه واستخدام الزريعات في هذا المجال.

حضر الندوة معاونو وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة ونوابهم والأساتذة الباحثون ومديرو المؤسسات البحثية والعلمية في سورية .

ويهدف برنامج ايراسموس بلس إلى دعم الفعاليات في مجال التعليم والتدريب والرياضة والشباب في الفترة الممتدة بين عام 2014 وعام 2020 بين مؤسسات الدول الأوروبية والمؤسسات ذات الصلة ضمن الدول الشريكة في البرنامج حول العالم ودعم العديد من مشاريع التعاون المشتركة بين جامعات ومؤسسات التعليم العالي السورية والأوروبية منذ عام 2015 .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم” لعام 2015 إطلاق تقرير “الباحثون السوريون المئة الأوائل حول العالم” لعام 2015



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia