ندوة ومعرض حول الرسم النباتي على الخشب في ثقافي أبو رمانة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ندوة ومعرض حول الرسم النباتي على الخشب في ثقافي أبو رمانة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ندوة ومعرض حول الرسم النباتي على الخشب في ثقافي أبو رمانة

معرض الرسم النباتي على الخشب
دمشق _ سانا

تناولت الندوة التي أقامتها مديرية التراث الشعبي في وزارة الثقافة تحت عنوان “الرسم النباتي على الخشب” أهمية هذه الحرفة الدمشقية العريقة وضرورة الحفاظ عليها.

شارك في الندوة التي أقيمت في المركز الثقافي بـ أبو رمانة مساء أمس وتخللها عرض فيلم قصير عن حرفة الرسم النباتي على الخشب كل من الباحث محمد فياض أمين تحرير مجلة الحرفي الصادرة عن الاتحاد العام للحرفيين والحرفي المهندس عرفات اوطه باشي.

وبين فياض أن حرفة الرسم النباتي على الخشب أو ما يسمى العجمي كانت تسمى الدهان الدمشقي وهي من الحرف التقليدية القديمة في التراث اللامادي السوري الذي نشأ مع ظهور الاسلام حيث حرص الفنانون على كتابة الآيات القرآنية بشكل هندسي مع المزج مع الأشكال النباتية والابتعاد عن رسم البشر أو الحيوانات.

وقالت فياض “تطور هذا الفن في العصر الاموي بشكل كبير وانتقل إلى الاندلس وإلى عدد من البلاد الاخرى عن طريق الحرفيين الدمشقيين ومن هؤلاء الذين طوروا هذه الحرفة في العصر الحديث كان الحرفي محمد علي الخياط المعروف بأبي سليمان الخياط الذي ولد في دمشق عام 1880 وتوفي عام 1921 تاركا بصمات كبيرة في هذا المجال”.

وأضاف “اشتهر عدد من العائلات الدمشقية المعروفة بهذه المهنة التي لا يزال البعض يعمل بها حتى اليوم ونجد أمثلة كبيرة منها في البيوت الدمشقية القديمة وعدد من الابنية الدينية والتاريخية والدوائر الرسمية في أقطار بلاد الشام مثل مجلس الشعب بدمشق وبيت الدين في لبنان والمسجد الاقصى في فلسطين حيث تزين الرسوم النباتية على الخشب جدران هذه الأبنية”.

من جانبه أوضح اوطه باشي أنه يعمل بهذه المهنة أبا عن جد ويقوم بتعليمها لعدد من الحرفيين من خلال ورشات العمل بهدف الحفاظ عليها خاصة في الظروف الراهنة حيث يتعرض التراث المادي واللامادي والهوية الثقافية في سورية والقطاع الحرفي إلى الاستهداف من قبل الارهاب إلى جانب النقص الحاصل في عدد الحرفيين داعيا إلى الحفاظ على هذه الحرفة وتعليمها.

وأشار اوطه باشي إلى أن هذه الحرفة هي فن اصيل يحتاج إلى المهارة والابداع معتبرا أن نماذج هذا الفن المنتشرة في العديد من البلدان هي من إنتاج الحرفي السوري الذي ساهم بنشر هذه الحرفة إلى مختلف أنحاء العالم.

وحول آلية العمل في هذه الحرفة قال اوطه باشي “الرسم النباتي على الخشب يتم خلال دمج نوعين من الرسم هما النباتي والهندسي فضلا عن الخط العربي وبعد إعداد مخطط الرسم على الورقة يتم اختيار الخشب ثم ينقل الرسم عليه مع استخدام مواد اخرى مثل الزنك وورق الذهب والفضة” مبينا أن الخط العربي متنوع ويتميز بقدرته على محاكاة الرسوم الهندسية والنباتية بشكل فني مميز.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة ومعرض حول الرسم النباتي على الخشب في ثقافي أبو رمانة ندوة ومعرض حول الرسم النباتي على الخشب في ثقافي أبو رمانة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia