إسماعيل السحباني يطالب الحكومة بتنظيم الحياة العامة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أوضح لـ"العرب اليوم" أن لم يحسم أمره في الترشح للنقابة

إسماعيل السحباني يطالب الحكومة بتنظيم الحياة العامة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - إسماعيل السحباني يطالب الحكومة بتنظيم الحياة العامة

إسماعيل السحباني أمين اتحاد عمال تونس
تونس - حياة الغانمي

ينكب اتحاد عمال تونس، المنظمة الشغيلة التي أصبحت تضم قرابة 180 ألف منخرط، واقتحمت جميع القطاعات لا سيما الحيوية منها، وتشمل أكثر من 3500 نقابة أساسية فاعلة، على التحضير لمؤتمره الوطني العادي الثاني، الذي من المنتظر أن ينعقد أيام 19 و20 و 21 مايو/أيار 2017، وفقًا لما قررته الهيئة المركزية للمنظمة المنعقدة، السبت الفارط..

وكان تم فتح باب الترشح للأمانة العامة ولعضوية المكتب التنفيذي الوطني على مدى عشرة أيام، بدايةً من يوم 22 أبريل/نيسان الجاري، على أن يغلق باب الترشح، الجمعة، 5 مايو /آيار المقبل، على الساعة الرابعة مساءً، وفقًا لبلاغ المنظمة.

ومن المنتظر أن تنعقد هيئة مركزية ثانية، يوم 8 مايو/آيار المقبل، ستتولى تحديد مكان انعقاد المؤتمر وشعاره وبرنامجه، فيما تم تنظيم عدد من المؤتمرات الجهوية استعدادًا للمؤتمر، على أن يتم استكمال بقية المؤتمرات الجهوية وعددها 11، تحت إشراف أعضاء المكتب التنفيذي الحالي خلال الفترة بين 6 و 16 مايو 2017، وذلك في ولايات القيروان وبنرزت وأريانة وجندوبة ومنوبة وزغوان وقابس وصفاقس والقصرين وقفصة ونابل، ويتوقع أن يكون عدد المؤتمرين في حدود 500 نائب، كما ستحضر المؤتمر منظمات نقابية دولية..

ومن جانبه، أكد الأمين العام الحالي لاتحاد عمال تونس، إسماعيل السحباني في تصريح خاص لـ"العرب اليوم"، أنه حقًا  لم يحسم أمره وأنه  يتخامر إلى ذهنه العديد من الفرضيات، أبرزها عدم ترشحه، مضيفًا أنه يطالب الحكومة بأن تمارس دورها في تنظيم الحياة العامة واحترام القوانين المنظمة لها والتعامل بكل حياد تجاه جميع الأطراف، من خلال تفعيل القوانين المنظمة للتعددية النقابية والتعامل مع اتحاد عمال تونس، كطرف نقابي له وزنه بما له من منخرطين، والإسراع بتمكينه من كافة استحقاقاته المادية والمعنوية على غرار بقية المنظمات الوطنية، وتشريكه في المسائل الاجتماعية لتحقيق أوسع وفاق وطني.

وأوضح السحباني، أن "الاحتفال بعيد العمال هذا العام سيأتينا في ظرف اجتماعي وسياسي استثنائي للبلاد، يبعث على الانشغال والحيرة على المستقبل"، ودعا الجميع الى التخلي عن المصالح الفئوية الضيقة وتغليب المصلحة العامة، وذلك بتقديم البدائل الممكنة لتجاوز تلك الفترة الصعبة اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا، من أجل الشروع في تحقيق أهداف الثورة، وأساسًا التشغيل ومقاومة غلاء المعيشة والتضخم المالي وتراجع المقدرة الشرائية.

وطالب السحباني، بالقيام بإجراءات فورية للحد من الارتفاع المشط للأسعار الذي أفقد الزيادات في الأجور معناها، وأضرّ بالطبقة الوسطى التي عرفت المزيد من التآكل والإسراع في فتح الملفات الملحة، وكان قد أصدر اتحاد عمال تونس بيانًا، عبر فيه عن مساندته وتضامنه مع المحتجين في تطاوين، ومع تحركهم السلمي من أجل تنمية الجهة..

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسماعيل السحباني يطالب الحكومة بتنظيم الحياة العامة إسماعيل السحباني يطالب الحكومة بتنظيم الحياة العامة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia