ابتكار إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مصنوعة من رغوة البولي يوريثان وبوليميد البلاستيك

ابتكار إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ابتكار إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط

إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط
 نيومكسيكو ـ سمير الفيشاوي

تُذكرنا كوارث، مثل تسرب النفط الذي شل خليج المكسيك العام الماضي، بالتأثير المُدمر للتسربات السامة المؤثر على البيئة، لكن الإسفنج المدهش التي يمكنه امتصاص المزيد من النفط من أي وقت مضي، تُقدم أملًا جديدًا لتنظيف تلك المواقع السامة، فبعكس المنتجات التجارية الحالية، والتي يمكن استخدامها مرة واحدة فقط، ظهرت تلك الإسفنجة الجديدة كي يمكن استخدامها مرارًا وتكرارًا.

إذ قام سيث دارلينغ وزملاؤه في مختبر أرغون الوطني في ولاية إيلينوي، باختراع إسفنجة مصنوعة من رغوة البولي يوريثان أو من بوليميد البلاستيك، ومُغلفة بجزيئات سيلاني الجيدة جدُا في امتصاص الزيت، ووجد الباحثون خلال الاختبارات المعملية أن الإسفنجة يمكن أن تستخدم مرارًا وتكرارًا في امتصاص ما بين 30 و90 ضعف وزنها من النفط.

فوفقًا لمجلة "نيو ساينتست"، إن المنتجات الحالية المستخدمة لامتصاص النفط،  تستخدم مرة واحدة ثم يتم حرقها بشكل طبيعي، ولكي تكون مفيدة في مكافحة الانسكابات النفطية، نحتاج إلى مواد ماصة لألياف الزيت "جذب للنفط"، وطاردة للمياه، على حد سواء، ولذلك فإن تلك المادة الجديدة يمكن إعادة استخدامها، وذلك يعني أنها صديقة أكثر للبيئة، فضلًا عن أنها أكثر فعالية من أي منتجات تجارية أخرى.

ابتكار إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة المواد الكيميائية، فإن الأساليب المتبعة حاليًا في تنظيف النفط "فعالة بشكل جزئي"، ومن أجل وجود إستراتيجية بديلة لامتصاص النفط بكفاءة من المسطحات المائية، يجب العمل على تصميم واستخدام مواد جديدة، لذا اختبر فريق البحث المواد الجديدة في حمام سباحة خاص، صُمم لتجربة التعامل مع التسرب النفطي.

وشرح الدكتور دارلينغ، كيفية استخدام الفريق الكثير من الرغوة، التي وضعوها داخل أكياس شبكية، لتجربة عدد المرات التي يمكن إعادة استخدامها، وبعد ذلك كرروا التجربة، التي اثبتت أن الإسفنجة يمكن إعادة استخدامها عدة مرات، معلقًا أن الرغاوي المعالجة، التي قام بتصنيعها فريق البحث، أثبتت كفاءة بشكل أفضل من أي رغوية أو المواد الماصة التجارية التي كانت تستخدم من قبل. 

ولا زال الفريق يبحث عن فاعلية تلك المواد تحت ضغوط عالية في أعماق البحار، كما يحاولون حاليًا توسيع نطاق عملية امتصاص وتنقية المياه الملوثة بالتسريبات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط ابتكار إسفنجة تمتص أكثر من 90 مرة من وزنها نفط



GMT 19:27 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

مارك زوكربورغ يعلن عن ميزة جديدة على واتساب

GMT 09:21 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناسا" تطلق مهمة لإنقاذ الأرض من تصادم صخور فضائية مدمرة بها

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia