ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بسبب إجرائهم تجارب على الحمض النووي

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

سلطات إنفاذ القانون في المانيا تحذر من قراصنة الأحياء
برلين - جورج كرم

حذرت سلطات إنفاذ القانون في ألمانيا، أن قراصنة الأحياء الذين يجرون تجاربًا على الحمض النووي من مختبرات محلية يمكن أن يتعرضوا لعقوبة السجن، وتأتي هذه الحملة في أعقاب تحذيرات من العلماء والأجهزة الأمنية من استخدام هذه التكنولوجيا والتي تسمح بالعبث بالشفرة الوراثية من البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة لصنع أسلحة بيولوجية، وأصدر مكتب حماية المستهلك في ألمانيا "BVL" التحذير من أن الأشخاص الذين يستخدمون أدوات DIY أو المختبرات المحلية ربما يتم تغريمهم بما يصل إلى 50 ألف يورو أو 3 أعوام في السجن وفقا لبعض التقارير.

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

ويحظر القانون الألماني بالفعل تجارب الهندسة الوراثية خارج المختبرات المرخصة والتي تخضع لإشراف، إلا أن الإعلان الأخير بتطبيق القانون بحزم يعد بمثابة دعوة لإيقاف مجموعات قرصنة الأحياء في البلاد، وهناك مخاوف من أن الموقف المتشدد في ألمانيا سيكون له تداعياته على الدول الأوروبية الأخرى، وذكر تود كوكين الباحث البارز في مركز الهندسة الوراثية في جامعة ولاية نورث كارولينا" هذه أول مرة أسمع الحكومة توجه النداء لمجموعات DIY".

وكانت التكنولوجيا التي تقف وراء التلاعب بالحمض النووي حتى وقت قريب نسبيا مقتصرة على المختبرات الأكاديمية والتجارية المُكلفة، إلا أن التزايد الأخير شهد انتشار المعدات وعينات الحمض النووي على نطاق واسع وبأسعار معقولة، ويمكن طلب الأدوات البسيطة مثل DNA Playground من مختبرات Amino Labs إلكترونيا بتكلفة 349 دولار، ما سمح للمستخدمين المنزليين والطلاب بإدخال الحمض النووي في البكتيريا دون الحاجة إلى أي معدات خاصة، وشمل التطبيق تغير لون ورائحة البكتيريا أو خلق توهج في الظلام ما عرف بـ" التلألؤ البيولوجي"، ويمكن شراء أدوات متخصصة أكثر تكلفة تسمح بالمزيد من التجارب.

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

وينشئ المتحمسون والمعروفون باسم "قراصنة الأحياء" مختبرات جماعية لتجميع وتقاسم الموارد، كما برزت أندية متخصصة في العديد من البلدان والمدن في مختلف أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، وفي حين أن معظم هذه الأنشطة غير مؤذية مثل تطوير اختبارات لتحديد الأسماك التي تباع في المطاعم أو لإنشاء الخمائر التي تعطي البيرة نكهات مختلفة إلا أنه هناك مخاوف متزايدة من الضرر الناتج عن سوء استخدامها.

وأصدر عالم الأحياء من جامعة أكسفورد، البروفيسور جون بارينغتون، تحذيرا العام الماضي من أن قراصنة الأحياء يمكنهم تطوير أنواع جديدة من الأسلحة البيولوجية، وأوضح بارينغتون أثناء حديثه في مهرجان العلوم البريطانية في سوانسي أنه هناك مخاوف في الأوساط العلمية والأجهزة الأمنية من استخدام هذه التكنولوجيا لخلق نوع جديد من الفيروسات القاتلة أو البكتيريا، مضيفا "من يدري ما سيحدث في المستقبل هناك قلق بين الأجهزة الأمنية بشأن ما يقود إليه ذلك"، وأنشأ مكتب التحقيقات الفيدرالية القلق بشأن أنشطة قراصنة الأحياء فرعًا خاصًا ضمن إدارة أسلحة الدمار الشامل للتعامل مع هذه الأنشطة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia