دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

يحتقرون آراء الآخرين وينفصلون عن الواقع

دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها

السُلطة تؤثر سلبًا على العقول
كييف ـ عادل سلامه

كشف الباحثون في جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو، كندا، أن المديرين التنفيذيين وغيرهم من القادة، قد يعانون من الأضرار التي لحقت بأدمغتهم بعد صعودهم إلى السلطة.

وكشف الأبحاث أن السلطة أدت إلى فقدان القدرة على قراءة مشاعر الآخرين، مما قد يفسر سبب عدم قدرة الناس ممن حققوا قوة عظمى ، على الشعور بالتعاطف مع غيرهم، وهذا تطبيق دقيق للمثل القائل أن "السلطة تُفسد"، واستخدم الباحثون التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) - وهي تقنية تستخدم المجالات المغناطيسية لتحفيز الخلايا العصبية في مناطق معينة من الدماغ، وكشفت النتائج أن مناطق الدماغ التي تتعامل مع التعاطف كانت أقل استجابة بكثير لدى الناس ذو المناصب قيادية.

دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها

لم تبحث الدراسة بالضبط كيف تعمل السلطة على تغير طريقة عمل الدماغ. وقال الباحثون، بقيادة الدكتور سوكفيندر أوبهي: إن "كثير من الناس شهدوا بعض التغيرات في سلوك زملائهم ممن ترقوا إلى منصف تنفيذي وان هذه التغييرات ليست دائما للأفضل"، واضاف: "السلطة على ما يبدو، لها تأثير عميق على السلوك المعرفي والسلوك العصبي". وأوضح : "يهدف عملنا الحالي لدمج علم النفس الاجتماعي مع تقنيات وأساليب علم الأعصاب الإدراكي للحصول على فهم أفضل لكيفية تأثير السلطة على الدماغ والأداء الاجتماعي في مجموعة متنوعة من البيئات ".

وشملت الدراسة 45 متطوعا ممن استعدوا للتجربة من خلال سرد تجاربهم بعد حصولهم على سلطة قوية، او محايدة أو ضعيفة. ثم عرضوا لقطات فيديو ليد تضغط على كرة مطاطية، وعن طريق نظام  التحفيز المغناطيسي  TMS، يتم قياس نشاط الدماغ في المنطقة التي تتعامل مع الرنين الحركي - القشرة الحركية الأولية اليسرى - التي تنشط عادة عند مشاهدة الحركات لاشخاص آخرين.

دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها

حيث أن مشاهدتنا لأفعال الآخرين تنتج نشاطا بالدماغ مشابها للأنشطة التي يتم إنتاجها إذا قمنا بتنفيذ نفس الإجراءات بأنفسنا، وتشير الدراسات  إلى أن الناس يفهمون إجراءات الآخرين ونواياهم من خلال هذه العملية. ويُذكر أن الأبحاث السابقة التي أجراها أستاذ علم النفس داشر كيلتنر في جامعة كاليفورنيا بيركلي، على مدى 20 عاما تدعم نفس النتائج.

ووجدت أبحاثه أن الناس "تحت تأثير السلطة يتصرفون وكأنهم عانوا من إصابات في الدماغ، وأصبحوا أكثر اندفاعا، وأقل عرضة للمخاطر، والأهم من ذلك، أقل مهارة في رؤية الأشياء من وجهة نظر الآخرين، كما يمكن أن تصل حالتهم إلى "متلازمة هابريس"، في الحالات الأكثر خطورة". وهذا يمكن أن يظهر في عدد من السمات الشخصية غير المرغوب فيها، بما في ذلك فقدان الاتصال مع الواقع، والثقة بالنفس المفرط واحتقار الآخرين. ولكن يمكن للأشخاص الذين يمارسون السلطة، والذين يرغبون في تجنب هذه الأضرار في المخ، أن يتخذوا خطوات إيجابية لإصلاح تلك الأضرار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها دراسة تؤكد أن السُلطة تُفسد عقول من يصل إليها



GMT 17:56 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعلن عن الترفيع في المنح وفي مقاعد الدراسة للفلسطينيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia