دراسة حديثة تؤكد أن كثيري القسَم أصدق الناس
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

كشفت أنهم لا يدققون في استخدام ألفاظهم

دراسة حديثة تؤكد أن كثيري القسَم أصدق الناس

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة حديثة تؤكد أن كثيري القسَم أصدق الناس

كثيري القسَم أصدق الناس
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يستخدمون القسم كثيرًا، أكثر صدقًا من غيرهم، ويبدوا أنهم لا يهتمون بالقوانين الاجتماعية، مثل قول الحقيقة أو أذية الأخرين، لكن في الحقيقة القسم هو "تعبير للمشاعر الحقيقية وغير المنتقاة"، ومن يستخدمونه بشكل متكرر، هم أكثر إخلاصًا وصدقًا عن غيرهم. ويمكن للتصور التي تتبناه الدراسة توضيح لماذا يؤمن ناخبو ترامب بصحة كل ما يقوله، حيث يُكثر من استخدام كلمة "هيل" وتقديم الكثير من العهود بأنه سيقضي على "داعش".

وأعلنت دراسة سابقة، أن المشتبه بهم الأبرياء في ارتكاب جرائم يحلفون أكثر من هؤلاء المذنبين فعليًا.  ووجدت الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة علم النفس وعلم الشخصية الاجتماعي، بأن هؤلاء الذين يحبون كلمات القسم ويستخدمونها في معظم الأحيان هم أقل احتمالًا، بأن يكونوا كاذبين، وكشفت أن الأشخاص الذين يستخدمون القسم كثيرًا على موقع "الفيسبوك" أيضًا، لايكذبون كثيرًا على الإنترنت، لكي يظهروا بمظهر أفضل.

دراسة حديثة تؤكد أن كثيري القسَم أصدق الناس

وأكد دايفيد ستيلويل، المؤلف المشارك من جامعة كامبريدج، أن هناك طريقتين للنظر إلى الأمر، ومن الممكن أن تعتقد أن الشخص الذي يستخدم القسم كثيرًا يقوم بسلوك اجتماعي سلبي، وهذا شيء سيء فعله وبذلك فلو أن شخصًا يحلف فهو على الأرجح شخصًا سيئًا".

وأضاف "ومن الناحية الأخرى فهؤلاء الذين يستخدمون القسم كثيرًا، لا يقومون بتصفية ألفاظهم، فهم ليس مثل هؤلاء الذين يدققون في إخراج عباراتهم. والذي يمكن أن يعتبر دليلًا على صدقهم.  وقام البحاثون بسؤال نحو 276 شخصًا، للوقوف على سبب قسمهم، وقال معظمهم أنهم يقسمون لتوضيح الحقيقية وليكونوا صادقين أو لتوضيح مشاعر سلبية، بدلًا من إهانة وتخويف الأخرين. وأشاد بعض الذين صوتوا لدونالد ترامب بانتخابات الرئاسة بصحته، وهو ومن بين هؤلاء الذين يستخدمون الكثير من كلمات القسم والوعود.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أن كثيري القسَم أصدق الناس دراسة حديثة تؤكد أن كثيري القسَم أصدق الناس



GMT 17:56 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعلن عن الترفيع في المنح وفي مقاعد الدراسة للفلسطينيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "

GMT 01:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة الشابة هنا الزاهد تكشف سعادتها بـ"عقدة الخواجة"

GMT 13:53 2015 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

إمبولا ينضم رسميًا إلى صفوف فريق نادي "بورتو"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon