باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بيّن أنّ الشبان لا يحتاجون إلى تناول وجبة الفطور

باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية

المرحلة العمرية وتأثيرها على الساعة البيولوجية وجدول النشاط اليومي
واشنطن - رولا عيسى

أكّد الخبير بول كيلي أنّ هناك وقتًا محددًا مناسبًا لممارسة كل نشاط وفقاً للمرحلة العمرية للشخص، مشيرًا إلى أنّ الساعة البيولوجية الخاصة بكل شخص تختلف من مرحلة إلى أخرى، فالشخص في العشرين من عمره يختلف كثيرًا عن آخر في الثلاثين.
وبيّن كيلي أنّه من الضروري الاستيقاظ في التاسعة والنصف صباحًا في مرحلة العشرينات إلى جانب تناول القهوة في العاشرة صباحًا، موضحًا أنّ الشباب غالبًا لا يتناولون وجبة الفطور، لأنهم لا يشعرون بالجوع قبل ساعتين من بعد الاستيقاظ، كما أنه لا يوجد عمليات تمثيل غذائي كافية تحدث في أجسادهم، ولكن الكافيين يساعدهم على التخلص من هذا الجمود، عن طريق الربط بين الخلايا العصبية في الدماغ.

ولفت إلى أنه في الظهيرة يكون المخ في كامل نشاطه، ويمكن في الثالثة عصرًا ممارسة الجنس قبل تناول الغداء بعد ذلك بنصف ساعة، وممارسة بعض التدريبات الرياضية في الخامسة عصرًا، وإنهاء العمل في الثامنة مساء ثم مشاهدة التليفزيون أو استخدام الحاسوب، وتناول العشاء في التاسعة والنصف مساء، والاستذكار في العاشرة مساء، وبعدها يمكن تناول مشروب وإنهاء الأعمال على الحاسوب عند منتصف الليل، والنوم في الواحدة صباحًا.
وأبرز الخبير بول كيلي، أنه في مرحلة الثلاثينات يمكن الاستيقاظ في الثامنة صباحًا، ثم ممارسة الجنس بعد ذلك بعشرين دقيقة وتناول الفطور عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة صباحًا، والبدء في العمل بعد ذلك بساعتين.

وأوضح أنه يمكن تناول الغداء في هذه المرحلة عند الثانية عصرًا، والحصول على قيلولة في الثالثة وأربعين دقيقة عصرًا، وإنهاء العمل في السادسة ثم ممارسة بعض التمرينات الرياضية عند السابعة مساء، كما يمكن ممارسة بعض النشاط الاجتماعي كالخروج مع الأصدقاء أو الاجتماع مع أفراد العائلة في السابعة وأربعين دقيقة، وتناول العشاء عند الثامنة.
 ولفت إلى أنه يمكن مشاهدة التليفزيون في العاشرة مساء والذهاب إلى النوم بعد ذلك بحوالي ساعة.

باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية

وبيّن أنه بالنسبة إلى مرحلة الأربعينات يمكن الاستيقاظ بعد السابعة صباحًا بحوالي خمسين دقيقة ثم تناول الفطور بعد ذلك بنصف ساعة، والذهاب إلى الممشى ثم البدء في العمل في العاشرة صباحًا وتناول القهوة بعد ذلك بنحو خمس وأربعين دقيقة، وتناول الغداء في حدود الثانية ظهرًا إلى جانب القيام بأعمال المنزل عند الثالثة والنصف عصرًا، وإنهاء العمل في السادسة والنصف مساء، وتناول العشاء عند الثامنة، ومن الممكن ممارسة الجنس في العاشرة مساء والذهاب إلى النوم بعد ذلك بنحو ساعة.
وشدد الخبير بول كيلي على أنه في مرحلة الخمسينات يمكن الاستيقاظ عند السابعة صباحًا ثم تناول الفطور بعد ذلك بنصف ساعة، ثم الاعتناء بالحديقة عند الثامنة ثم البدء في العمل في التاسعة والنصف صباحًا، وتناول الغداء في حدود الواحدة ظهرًا والحصول على قيلولة في الثانية عصرًا وإنهاء العمل في الخامسة والنصف مساء، وتناول مشروب عند السادسة، ومن الممكن تناول العشاء في السابعة مساء، وإغلاق الهاتف في التاسعة والنصف، وممارسة الجنس في العاشرة مساء والذهاب إلى النوم بعد ذلك بنحو نصف ساعة.

وكشف أنه يمكن في مرحلة الستينات الاستيقاظ في السادسة والنصف صباحًا ثم تناول الفطور في السابعة صباحًا، وممارسة التمرينات الرياضية عند الثامنة صباحًا، والبدء في العمل عند التاسعة وتناول القهوة في العاشرة كما يمكن تناول الغداء في هذه المرحلة بعد ذلك بساعتين، والحصول على قيلولة في الثانية عصرًا، وإنهاء العمل في الخامسة وتناول العشاء عند السادسة مساء، كما يمكن ممارسة بعض النشاط الاجتماعي كالخروج مع الأصدقاء أو الاجتماع مع أفراد العائلة في السابعة مساء، وممارسة الجنس عند الثامنة وإغلاق الأجهزة الالكترونية بعد ذلك بساعة، والقراءة أو حل الكلمات المتقاطعة عند التاسعة والنصف والذهاب إلى النوم في العاشرة مساء.

وأشار إلى أنه يمكن الاستيقاظ في السادسة مساء في مرحلة السبعينات وتناول الفطور بعد ذلك بنصف ساعة، وممارسة التدريبات الرياضية في السابعة والنصف والبدء في العمل في الثامنة والنصف صباحًا، وتناول وجبة خفيفة في العاشرة صباحًا إلى جانب القراءة أو حل الكلمات المتقاطعة بعد ذلك بساعة، وتناول الغداء كما يمكن الحصول على قيلولة عند الثانية والنصف ظهرًا وإنهاء العمل في الرابعة عصرًا، والقيام بالتمشية في الخامسة قبل تناول العشاء في السادسة ومشاهدة التليفزيون في السابعة وممارسة الجنس عند الثامنة مساء والتوجه إلى النوم عند التاسعة والنصف مساء.

باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية باحث يؤكّد أنّ المرحلة العمرية تتحكم في الساعة البيولوجية



GMT 04:41 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الكشف عن فوائد مذهلة لحقنة تخفيف الوزن الشهيرة

GMT 09:22 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

تونس لم تُسجّل أي إصابة جديدة بمتحوّر أوميكرون

GMT 10:01 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تونس تفرض إظهار جواز التلقيح ضد كورونا بدءا من 22 ديسمبر

GMT 10:41 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علامات تحذيرية على الجلد تدل على الإصابة بمرض السكري

GMT 18:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

تونس تتسلم أكثر من 300 ألف جرعة لقاح فايزر من أميركا

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 08:55 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

تونس تسجل أول إصابة بالمتحورة «أوميكرون»

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia