جراح يحذر من إجراء عمليات تجميلية خارج المملكة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

شركات تغري المرضى بالخضوع لجراحات بأسعار أرخص

جراح يحذر من إجراء عمليات تجميلية خارج المملكة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جراح يحذر من إجراء عمليات تجميلية خارج المملكة

العمليات التجميلية
لندن ـ كاتيا حداد

حذّر جراح بريطاني كبير، من العمليات التجميلية التي تُجرى خارج المملكة المتحدة فقد تؤدي للمخاطرة بحياة الأشخاص وحدوث تشوهات تستمر مدى الحياة بسبب الإجراءات غير المضبوطة.

يقول استشاري جراحات التجميل في المستشفى الملكي الحر في لندن، البروفيسور آش موساهيبي، إن مؤسسة الصحة الوطنية تركت على قدم المساواة مشروع قانون لعلاج الأشخاص الذين يعانون من مرض الإنتان أو تسمم الدم، وهو حالة تهدد الحياة، وناجمًا عن العدوى التي تدخل مجرى الدم، موضحًا أن بعضهم تسبب في "إصابات مروعة" عادة ما تظهر في ضحايا الحريق وحوادث الطرق حيث اضطر الجراحون إلى قطع الأنسجة المدمرة والميتة.

جراح يحذر من إجراء عمليات تجميلية خارج المملكة

وأشار موساهيبي إلى أن أكثر من واحد من كل عشرة من راغبي تجميل الثدي انتهت حالتهم بفقدان حلماتهم، كما أن السفر الجوي الرخيص، وتكاليف الجراحة المنخفضة، وأوقات الانتظار القصيرة هي عوامل تزيد من ارتفاع معدلات السياحة التجميلية. ويتم جذب الكثير من الناس إلى الخارج من قبل "سماسرة" التجميل الذين يقدمون الاستشارات مع المرضى في المملكة المتحدة مع جراحين من الخارج ثم يعملون بعد ذلك في وطنهم، والجدير بالذكر ان هؤلاء الممارسين -من دول مثل تركيا وليتوانيا وجمهورية التشيك- غير مسجلين لدى المجلس الطبي العام حيث ان هذه الشركات تغري المرضى إلى اجراء العمليات بالعيادات في الخارج بأسعار أرخص، ولكن الناس بحاجة إلى أن يكونوا على علم بأنه اقتصاد كاذب يذهب إلى الخارج.

يقول البروفيسور  موساهيبي: "قد يتم إجراء عمليات جراحية غير ضرورية بالمرة حيث ان هذه الشركات موجهة في الأساس نحو كسب المال"، وينوه بأن أخذ المشاورات يجب أن يكون مع الأطباء المسجلين لدى مركز الصحة الوطنية.

وأظهرت دراسة أجراها البروفسور موساهيبي وزملاؤه هذا الأسبوع في الاجتماع العلمي السنوي لجمعية الجراحين التجميليين البريطانيين (BAAPS) في لندن، مدى القلق من نوع الإصابات التي تعرض لها المرضى في العيادات الخارجية.ويقول البروفيسور موساهيبي: "شملت التشوهات إصابات لمدى الحياة في الثدي، والبطن والذراعين، على سبيل المثال".

وتعرض أكثر من نصف المضاعفات التي ينظر إليها ويتم معالجتها على الموظفون الملكيون وكانت 15 في المائة من الحالات ناجمة عن فشل الجرح في الشفاء أو التمزق. كما يفسرعضو مجلس (BAAPS) انه يمكن للمرأة أن تفقد حلماتها نتيجة "التخطيط الجراحي الضعيف"، ففي جراحة الثدي، إذا لم يتم نقل الحلمة بشكل صحيح، ينتهي الأمر للتشوهات.

وتستند النتائج التي توصل إليها إلى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و 60 عاما و خضعن للعلاجات التجميلية في الخارج بين عامي 2015 و 2017.وتم علاج جميعهم من المضاعفات الناتجة عن جراحاتهم الأصلية.وكانت العملية الأكثر شيوعا لديهم إما تكبير الثدي أو تصغيره، أو شد البطن.

وتكشف الدراسة أيضا عن العبء الذي تواجهه دائرة الصحة الوطنية التي تعاني من طاقتها في دفع تكاليف تصحيح العمليات.وبلغت التكلفة الإجمالية للمستشفى الملكي الحر وحده، حيث تم علاج 21 مريضًا في الدراسة، أكثر من 282،000 جنيه استرليني.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جراح يحذر من إجراء عمليات تجميلية خارج المملكة جراح يحذر من إجراء عمليات تجميلية خارج المملكة



GMT 04:41 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الكشف عن فوائد مذهلة لحقنة تخفيف الوزن الشهيرة

GMT 09:22 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

تونس لم تُسجّل أي إصابة جديدة بمتحوّر أوميكرون

GMT 10:01 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تونس تفرض إظهار جواز التلقيح ضد كورونا بدءا من 22 ديسمبر

GMT 10:41 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علامات تحذيرية على الجلد تدل على الإصابة بمرض السكري

GMT 18:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

تونس تتسلم أكثر من 300 ألف جرعة لقاح فايزر من أميركا

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 08:55 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

تونس تسجل أول إصابة بالمتحورة «أوميكرون»

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia